وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبها

18 أبيات | 237 مشاهدة

وأنــيــقــةٍ أنُــفٍ يُــضَــوِّعُ طِـيـبـهـا
جُـنْـح الدُّجـى عـمـدُ التـراب وجعدهُ
جـيـدَتْ مـن الديـم السـراع بـواكفٍ
بــســمــتْ بــوارقــهُ وزمــجـر رعْـدهُ
فــي مــتْــن أمـلس نـازحٍ عـن طـارقٍ
خــاوي الصُّوى مـا فـيـه إلا رُبْـدهُ
راحــت له مــعــتــلَّةً مــن نــســمــةٍ
تــجــري فــيـحـسـدهُ الكِـبـاءُ ونَـدُّهُ
كـأريـج عـرض ابـن الحـسـين وذكره
فـي العَـمِّ إذ تُـتْـلى عُـلاهُ ومـجدهُ
تَـضِـرُ النـعـيـم لبـيقُ عطْفٍ بالعُلى
تــخــشــى بــوادرهُ ويُــرْجــى رِفْــده
يـلوي ويـخـلفُ فـي الأمـور وعـيدهُ
كـرمـاً ويـصـدقُ فـي المـكارم وعْدهُ
خِـــرْقٌ ذخـــائره إذا ذخـــر امـــرؤٌ
مــالاً مـنـاقـبـه الفِـخـامُ وحـمْـدهُ
يــسـتـعـذب المُـرَّ الأليـمَ بـعـزْمـهِ
فــكــأنــمــا صــابُ المــآثـر شَهْـدهُ
وتُــطـيـعـهُ شُـمـس الخـطـوب بـقـصـدهِ
فــكــأنَّ أحْــداثَ الليــالي جُــنْــدهُ
ويـقـول فـي النـادي فـيـحصرُ دونهُ
حُــمْــس الجــدال إذا يــقــولُ ولُدُّهُ
ولنــعــمَ مـأوى الطَّاـرقـيـن عـشـيَّةً
وليــلُ يــلتــهــم المــواقـدَ بَـرْدهُ
حـيـن اشـتـداد القُـرِّ يـجـحـدُ عنده
مُـسـتـودع النـار الكـمـيـنـةِ زنْدهُ
فـهـنـاك ضـيـفُ الزَّيْـنـبـيِّ بـغـبْـطـةٍ
ثـــاوٍ وللخـــصــب المُــحــسَّدِ وفْــدهُ
مـنْ مُـوردي مـاء النـحـور جـيادهمْ
والقـاعُ يـخْـفـي بـالعـجـاجـةِ وِرْدُهُ
النــاصــريــنَ الديـن حـالَ يَـغُـوثُهُ
مــــن دون طـــاعـــتـــه وضـــلَّل وَدُّهُ
وإذا عُرى الأحساب جاذبها الورى
فــلهــم مـن الحـسـب المُـكَـرَّم عِـدُّهُ
سـيـلٌ مـن العـليـاءِ سـالَ ومِنْ عُلى
قـاضـي القُـضـاة أخي المناقِبِ مَدُّهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك