وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً
12 أبيات
|
241 مشاهدة
وَأَهــوى عَــلى صَــدرِهــا بــاكِــيــاً
وَأَهــــوَت عَــــلى رَأسِهِ بــــاكِــــيَه
وَمـــا هِـــيَ إِلّا دَقـــايِـــقُ حَــتّــى
تَــلاشَــت رُؤى نَــفــسِهـا الدامِـيَه
فَـــأَدنَـــت إِلى ثَــغــرِهِ ثَــغــرَهــا
عَــلى مَــشـهَـدٍ مـن تُـقـى الرابِـيَه
عَــلى مَــشـهَـدٍ مـن نَـقـاءٍ الزُهـورِ
العَــذارى وَمــن عِــفَّةــِ السـاقِـيَه
وَإِذ صَــعِــدَ البَـدرُ خَـلفَ الجِـبـالِ
وَذابَ عَــــلى الرَبـــوَةِ العـــالِيَه
وَهَــوَّمَــتِ الطَــيــرُ بَـيـنَ الغُـصـونِ
لِتَـــحـــلمَ أَحــلامَهــا الصــافِــيَه
وَلم يَـبـقَ يُـسـمَـعُ فـي الحَقلِ إِلّا
تَــــنَهُّدُ شَــــبّــــابَــــةِ الراعِــــيَه
أَفاقَ الحَبيبانِ من سَكرَةِ الدُموعِ
إِلى سَـــــــكـــــــرَةٍ ثـــــــانِـــــــيَه
وَظَــلّا مــن السُــكــرِ فــي نَــزواتٍ
تُــــطَهِّرهــــا عِــــفَّةــــٌ بــــاقِــــيَه
إِلى أَن دَنـــا مَـــوعِـــدٌ لِلفِـــراقِ
وَاصـــفَـــرَّت الأَنــجُــمُ الســاهِــيَه
كَـأَنَّ النُـجومَ الضَئيلَة في الأُفقِ
رَشـــحُ خُـــمـــورٍ عَـــلى خـــابـــيــه
كَــأَنَّ النــجــومَ زَفــيــرُ خَــطـايـا
تُــــــصَــــــعِّدُهُ لَيــــــلَةٌ زانِــــــيَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك