وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه

8 أبيات | 299 مشاهدة

وأهـيـفَ مـعـسـولِ المـراشـف خـلتُه
وفــي وجـنـتـيـه للمُـدامـة عـاصـرُ
يـسـيـل إلى فـيـهِ اللذيـذ مدامُه
رحـيـقـاً وقـد مرَّت عليه الأعاصرُ
فـيـسـكـر مـنـه عـنـد ذاك قـوامـه
فـيـهـتـزُّ تـيـهـاً والعـيونُ فواترُ
كـأنَّ أمـيـرَ النـوم يـهـوى جفونه
إذا هـمَّ رفـعـاً خـالفته المحاجرُ
خـلوتُ بـه مـن بـعد ما نام أهله
وقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
فــوســدتـه كـفـي وبـات مـعـانـقـي
إلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
فـقـام يـجـر البرد منه على تقى
وقــمــت ولم تــحْــلَلْ لإثـم مـآزرُ
كـذلك أحـلى الحـبِّ مـا كان فرجُه
عـفـيفاً ووصلاً لم تَشِنْه الجرائرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك