وأهيفَ معسولِ المراشف خلتُه
للشاعر ابن العديم
1
وأهـيـفَ مـعـسـولِ المـراشـف خـلتُه
وفــي وجـنـتـيـه للمُـدامـة عـاصـرُ
2
يـسـيـل إلى فـيـهِ اللذيـذ مدامُه
رحـيـقـاً وقـد مرَّت عليه الأعاصرُ
3
فـيـسـكـر مـنـه عـنـد ذاك قـوامـه
فـيـهـتـزُّ تـيـهـاً والعـيونُ فواترُ
4
كـأنَّ أمـيـرَ النـوم يـهـوى جفونه
إذا هـمَّ رفـعـاً خـالفته المحاجرُ
5
خـلوتُ بـه مـن بـعد ما نام أهله
وقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
6
فــوســدتـه كـفـي وبـات مـعـانـقـي
إلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
7
فـقـام يـجـر البرد منه على تقى
وقــمــت ولم تــحْــلَلْ لإثـم مـآزرُ
8
كـذلك أحـلى الحـبِّ مـا كان فرجُه
عـفـيفاً ووصلاً لم تَشِنْه الجرائرُ
تعليقات القراء 0