وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ

11 أبيات | 262 مشاهدة

وأورَقَ أيــكــيٍّ مــن الطـيـرِ مـوجَـعُ
بـسـاعـدهِ شَـكـوق مـن الإنـسِ مـوجِع
سـهـرتُ له ليـل التِّمـامِ فـلم يـزَل
إلى أن تـفـرَّى الصبحُ أبكي ويَسجَعُ
شـدا طـربـاً أو نـاح شجواً ومقلَتي
عـلى كـلِّ حـال دونَ جـفـنـيـهِ تـدمَعُ
أعِــد فــكـلانـا بـالغـصـونِ مـتـيَّمـٌ
له كِـــبـــدٌ حَـــرّى وقـــلبٌ مُــفَــجَّعــُ
وقُـودٍ بـراهـا السّـيرُ حتى تشابَهَت
وأرســانَهــا مــمــا تَــخِــبُّ وتُـوضِـعُ
بــأشــلاءِ أســفــارٍ كــأنَّ وجـوهَهُـم
بـلَفـحِ الحَصا قِطعٌ من الليلِ أسفعُ
سِهـامٌ حـنـايـا نـاحـلاتٌ رمَـت بـهم
مـطـامـعُ فـي قـوس المـقادير تَنزعُ
نشاوَى على الأكوارِ من بين ساجدٍ
ومُـسـتَـمـسِـكٍ فـي رَحـلهِ بـات يـركَـعُ
إذا مـا ونَـت خُوضُ النجائبِ تحتَهُم
حَــدوَهــا بـأوصـافِ الرَّضـيِّ فـتُـسـرعُ
ووجهُ العُلا في هالةِ الدَّستِ ضاحِكٌ
وثغرُ المُنى في أوجه المدح يلمَعُ
ومــاءُ النّــدى للحـائِمـيـن مُـصَـفَّقـٌ
ورَوضُ الغِــنــى للشــائمـيـن مَـوُسَّعـ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك