وَإِلَيك باب اللَهِ قُم بِرحابه
30 أبيات
|
602 مشاهدة
وَإِلَيــك بــاب اللَهِ قُــم بِــرحــابــه
حُــطَّ الرحــالَ وَحــطَّ أَنــواع العـنـا
وَإِذا حُـصِـرتَ عـن الكَـلامِ فَـلا تـرع
فَـالحـبُّ مـا مـنـع الكَـلام الأَلسنا
وَكَـفـاكَ مـدمـعـك الهـتـون مُـتَـرجِـماً
عــمّــا بــدا لَك مـفـصـحـاً وَمُـبَـيّـنـا
وَعِــبــارة العـبـرات مـن بـثّ الوَرى
أَشــواقَهُــم تُــلفـى هـنـالِكَ أَبـيـنـا
هـذا الحَـبـيـب المُرتَجى خير الوَرى
نـور الهـدى بِهـداه أشـرَقـت الدنـا
هـذا المَـقـام الهـاشِمِيُّ وَمنزِل الر
روح الأَمـيـن بـدا ضِـيـاؤُهُـمـا لَنـا
فَـاِنـهَـض وَقِـف فـي بـابِهِ مـتـمـلمـلاً
وَاِرجُ الشَـفـاعَـة فَـالشَفاعَة ها هُنا
وافـيـتَ خـيـر العـالَمـيـن فَـسَل وَلا
تـقـنَـط فَـقَـد جِـئتَ الكَريم المُحسِنا
ســل مــا تَــشــاء بــجـاهِهِ مـتـوسّـلاً
تـنـل المـنـى والصَـعـب يَـغـدو هَيِّنا
سَــلِّم وَقــل بِــتَــأدّبٍ يــا خــيـر مـن
زان اِسـمُهُ الأَسـمـاءَ فـينا وَالكنى
يـا سـيّـدي المُـختار فيمَ اِختيرَ لي
عَـن مَـوطِـنـي هـذا المُـحَـبَّبـ مَـوطِـنا
يـا رَحـمَـة اللَهِ الَّتـي يَـسـمـو لَهـا
لجنى المُنى الراجي وَيَأمن من جَنى
قَــد ضِــقــتُ ذَرعــاً بِـالَّذي لاقـيـتـه
مــن بــلدَةٍ لَم أَلقَ فـيـهـا مُـؤمِـنـا
واحَــســرَتــا ضـاع الزَمـان وَلا أَرى
وَقـتـاً وَلا حـالاً يُـسـاعـد مـمـكـنـا
لا جــمــعَــةٌ فـيـهـا تـقـام بِـجـامِـع
كَـلّا وَلا فـيـهـا الجَـمـاعَة وَالهَنا
أخــشــى المَــمـات وَلا أَراهُ وَإِنَّنـي
لأَرى الرَدى مِــمّــا أَكـابـد أَهـونـا
كَــم ذا أكــابـد مـن تـعـصُّبـ عـصـبـةٍ
تــخــذت تـعـصُّبـَهـا الذَمـيـم تـديُّنـا
لَولاك تُــرشــدنــا وَقــد ضــلَّ الوَرى
كــنّــا كــمـثـل الجـاهِـلِيَّةـ قَـبـلَنـا
لَولاك مـا فُـزنـا عَـلى جَـمـعِ العدى
وَالنَـصـرُ مـعـقـود اللِواء غـدا لنا
مـاذا الَّذي نـثـنـي عَـلَيـك بـهِ وَقَـد
أغناكَ ما في الذِكر عن شرف الثَنا
وَاليَـوم إذ جـمـعـت عـدايَ عـديـدهـا
وَالحَـربُ قَـد دارَت رحـاهـا بَـيـنَـنـا
جِــئنــاك لا نــلوي عــلى وطــنٍ وَلا
وَطـرٍ وَلا نَـخشى الكَلالَ وَلا الونى
نَـشـدو وَنَهـتِـف بـاِسـمِ طـه المُـصطَفى
حامي الحِمى عالي النَخا المتمكّنا
يـا مـن إذا نـودي وَقـد جثت الوَرى
تَـرجـو الشَـفـاعَة من لها نادى أَنا
أَيُــضـام مـن أَلبـسـتـه الدرعَ الَّتـي
دَلَّت عــلى أَن الرســول بـه اِعـتـنـى
أَنـــتَ الَّذي حـــازَت ذؤابــةُ هــاشــم
شـرفـاً بـه فـاقَ الكَـواكِـبَ وَالسَـنـا
أَيُهــانُ مـن كـرُمـت إِلى عـليـاك نـس
بــتـهُ وَقـد تـخـذ المَـعـالي ديـدنـا
صــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا هـبَّتـ صَـبـا
وَاِهـتَـزَّ غُـصـنٌ فـي الحَـدائِقِ وَاِنثَنى
وَعـلى الصـحابةِ وَالقَرابَةِ سِيَّما ال
كــرّار حــيــدرة الوَغــى مــع أمّـنـا
وَأَثــابَ ربّــي مــؤمِــنــاً أَســمَــعـتـهُ
هــذا الدعــا فـغـدا عـليـهِ مُـؤمِّنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك