وَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ

13 أبيات | 208 مشاهدة

وَإِنّـــي لَســـائِلُ أُمِّ الرَبـــيـــعِ
قَـبـلَ الوَداعِ مَـتـاعـاً طَـفـيـفا
مَــــتــــاعـــاً أَقـــومُ بِهِ لِلوَدا
عِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
فَــقــالَت بِــحــاجَــةِ كُـلٍّ نَـطَـقـتَ
فَـأَقـبِـل وَأَرسِـل رَسـولاً لَطـيفا
إِلى مَــــــــوعِــــــــدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُ
خَـلا لا يُـرَوِّعُ فـيـهِ الطُـروفـا
وَمِـــن عَـــجَــبٍ ضَــحِــكَــت إِذ رَأَت
قُـرَيـبَـةُ بِـالخَـيـفِ رَكباً وُقوفا
رَأَت رَجُـــلاً شـــاحِــبــاً جِــســمُهُ
مُــســارِيَ أَرضٍ أَطـالَ الوَجـيـفـا
أَخــا سَــفَــرٍ لا يُــجِــمُّ المَـطـيَّ
بَــعــدَ الكَــلالَةِ إِلّا خُــفـوفـا
فَـإِمّـا تَـرَيـنـي كَـسـانـي السِفا
رُ لَونَ السَـوادِ وَجِـسـمـاً نَحيفا
فَــحــوراً كَـمِـثـلِ ظِـبـاءِ الخَـري
فِ أُخـرِجـنَ يَـمـشينَ مَشياً قَطوفا
تَــــضَـــوَّعَ أَردانُهُـــنَّ العَـــبـــي
رَ وَالرَنـدَ خـالَطَ مِـسـكاً مَدوفا
يُهَـــيِّجـــنَ مِــن بَــرَداتِ القُــلو
بِ شَوقاً إِذا ما ضَرَبنَ الدُفوفا
إِذا مـا اِنـقَـضـى عَـجَـبٌ لَم يَزَل
نَ يَـدعـونَ لِلَّهـوِ قَـلبـاً ظَـريفا
بِــأَبــطَــحِ سَهــلٍ سَـقـاهُ السَـحـا
بُ إِمّـا رَبـيـعـاً وَإِمّـا خَـريـفـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك