وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنى

8 أبيات | 915 مشاهدة

وَإِنّــي لَعَـفُّ الفَـقـرِ مُـشـتَـرَكُ الغِـنـى
وَوُدُّكَ شَـــكـــلٌ لا يُـــوافِـــقُهُ شَــكــلي
وَشَــكــلِيَ شَــكــلٌ لا يَــقــومُ لِمِــثــلِهِ
مِـنَ النـاسِ إِلّا كُـلُّ ذي نـيـقَـةٍ مِثلي
وَلي نيقَةٌ في المَجدِ وَالبَذلِ لَم تَكُن
تَــأَنَّقــَهــا فـيـمـا مَـضـى أَحَـدٌ قَـبـلي
وَأَجـــعَـــلُ مـــالي دونَ عِـــرضِــيَ جُــنَّةً
لِنَـفـسـي فَـأَستَغني بِما كانَ مِن فَضلي
وَلي مَــعَ بَـذلِ المـالِ وَالبَـأسِ صَـولَةٌ
إِذا الحَربُ أَبدَت عَن نَواجِذُها العُصلِ
وَمــا ضَــرَّنــي أَن ســارَ سَـعـدٌ بِـأَهـلِهِ
وَأَفـرَدَنـي فـي الدارِ لَيـسَ مَعي أَهلي
سَـيَـكفي اِبتِنايَ المَجدَ سَعدَ بنِ حَشرَجِ
وَأَحـمِـلُ عَـنـكُـم كُـلَّ مـا حَـلَّ مِن أَزلي
وَمــا مِــن لَئيــمٍ عــالَهُ الدَهـرُ مَـرَّةً
فَـيَـذكُـرَهـا إِلّا اِسـتَـمالَ إِلى البُخلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك