وإِني وإنْ كَفَّ الأسى غَرْبَ مِقْوَلي
17 أبيات
|
326 مشاهدة
وإِنـي وإنْ كَـفَّ الأسـى غَـرْبَ مِقْوَلي
فــغــاضَ عُــبــابِــيٌّ وأغْــمِــدَ قـاطِـعُ
وأصــبَــحَ فَــضْــلي بــالعِـراق كـأنَّهُ
طَـليـحُ سِـفـار جَـعْـجَـعَـتْهُ البَـلاقِـعُ
يُـذادُ ذيـادَ العـاطِـشاتِ عَنِ النَّدى
وقـد أثْـعَـلَتْ بـالجاهلينَ الشَّرائِعُ
لَمُـثْـنٍ عـلى غَـيْـرانَ مـنْ آلِ هـاشِـمٍ
لهُ أرَجٌ مــنْ عَــبْـقَـةِ المـجْـدِ رادِعُ
بأحْسَن ما أثْنى الفَصيحُ وحُبِّر المَ
ديـحُ وطـابَـتْ بـالحَـديـثِ المَـجـامِعُ
لأِبْــلُغَ وَصــفْـاً مـنْ عُـلاً زَيْـنَـبـيَّةٍ
غَـدا وهـو فيها باهِرُ السَّعْي بارِعُ
فـإنَّ يـمـيـنَ الدولةِ الخِـرْقَ عـارض
يَـنـوضُ بـه بَـرْقٌ مـن البِـشْـرِ لامِـعُ
إذا ما هَمى مُسْحَنْفِرَ الوَدْقِ أصبحت
لهُ الهـامِـداتُ الغُـبْـرُ وهي مَراتِعُ
تَــــعَـــلَّمُ مـــنْ إِقْـــدامِهِ وأنـــاتِهِ
خِـفـافُ المَواضي والجبالُ الفَوارِعُ
فـصَـفْـحٌ يَـغولُ الجُرْمَ والجُرمُ فاحشٌ
وبـأسٌ يَـفِـلُّ الجـيـشَ والجـيشُ رائِعُ
وأغْــلَبُ عــاصٍ للْعَـواذِل فـي النَّدى
ولكــــنَّهـــُ للّهِ والمَـــجْـــدِ طـــائِعُ
يُــسِــرُّ عَــطــايــاهُ حَــيــاءً ونَـصْـرُهُ
لِمُـسْـتَـصْـرخـيـهِ شـائعُ البـأسِ ذائعُ
ويُــعْــرِضُ إِنْ نَــدَّ السَّفــاهُ لِسَـمْـعِهِ
وللطَّيـِّبِ الزَّاكـي مِـنَ القَـوْلِ سامِعُ
ارَى طَـلْحَـةَ الخـيْـراتِ شـمـسَ مَناقِبٍ
لَهـا المَـجْدُ أوْجٌ والمَعالي مَطالِعُ
إذا أشْـرقَـتْ فـي ليـلِ حَـظٍّ تَـبَـلَّجَـتْ
نَـواحـيـهِ حـتـى صُـبْـحُ نُـعْماهُ ناصِعُ
تـبَـرَّعْـتَ بـالإِحْـسـانِ بَـدْءاً وعَـوْدَةً
فــشُــكْــرُكَ مِــنــي دائمٌ مُــتَــتـابِـعُ
وراقَـبْـتَ صَـوْنـي وهـو أشْـرَفُ شيمَتي
ومـا كُـلُّ مُـحْـتاجٍ إلى الجودِ كانِعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك