وإنّي وإنْ وطَّنْتُ نفسي على النَّوى
1
وإنّـي وإنْ وطَّنـْتُ نفسي على النَّوى
وكــانـت بـأذيـال المُـنـى تـتـعـلَّقُ
2
لَتَـعـتادُني من ذِكْرِ ليلى وساوِسٌ
تكاد لها نفسي على النأي تزْهَقُ
3
أُظَــنُّ لإظــهـار التَّجـَلُّدِ سـاليـاً
وفـي كـبـدي نـارٌ مـن الحـبِّ تـحـرُقُ
4
أَسـاكِـنَـةَ الزَّوراءِ رِفـقـاً بـهائمٍ
شــآمٍـ، له قـلبٌ مـع الحـبِّ مُـعـرِقُ
5
حــشـاه عـلى بُـعـدِ المَـزار مُـدَلَّهٌ
خَــفـوقٌـ، ومَـسـعـاهُ لقـربِـكَ مُـخـفِـقُ
6
خُـذي قـلبَهُ رَهناً ورُدِّي له الكَرى
لعـلَّ خـيالاً منكَ في النوم يَطرُقُ
7
فـواعـجـبـا للطّـيـفِ ليـس بـواصلٍ
إلى الجَفْنِ إلاّ وهو وَسْنان مُطبَق
8
يَصدُّ إذا الأبواب تُفتَحُ دونَهُ
ويَـقـرُبُ مـنـهـا شـخـصُه حـين تُغلَق
9
ومـا ذاك دأبُ الزّائريـنَ وإنّما
زيـــارتُه للصّـــبِّ فَــقْــدٌ مُــنَــمَّق
تعليقات القراء 0