وإنّي وإنْ وطَّنْتُ نفسي على النَّوى

9 أبيات | 303 مشاهدة

وإنّـي وإنْ وطَّنـْتُ نفسي على النَّوى
وكــانـت بـأذيـال المُـنـى تـتـعـلَّقُ
لَتَـعـتادُني من ذِكْرِ ليلى وساوِسٌ
تكاد لها نفسي على النأي تزْهَقُ
أُظَــنُّ لإظــهـار التَّجـَلُّدِ سـاليـاً
وفـي كـبـدي نـارٌ مـن الحـبِّ تـحـرُقُ
أَسـاكِـنَـةَ الزَّوراءِ رِفـقـاً بـهائمٍ
شــآمٍـ، له قـلبٌ مـع الحـبِّ مُـعـرِقُ
حــشـاه عـلى بُـعـدِ المَـزار مُـدَلَّهٌ
خَــفـوقٌـ، ومَـسـعـاهُ لقـربِـكَ مُـخـفِـقُ
خُـذي قـلبَهُ رَهناً ورُدِّي له الكَرى
لعـلَّ خـيالاً منكَ في النوم يَطرُقُ
فـواعـجـبـا للطّـيـفِ ليـس بـواصلٍ
إلى الجَفْنِ إلاّ وهو وَسْنان مُطبَق
يَصدُّ إذا الأبواب تُفتَحُ دونَهُ
ويَـقـرُبُ مـنـهـا شـخـصُه حـين تُغلَق
ومـا ذاك دأبُ الزّائريـنَ وإنّما
زيـــارتُه للصّـــبِّ فَــقْــدٌ مُــنَــمَّق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك