واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ

10 أبيات | 244 مشاهدة

واحَـرَبـا فـي الثُّغـور مـن بـلدٍ
يــضــحــك حُــسْــنــاً كـأَنـه ثَـغَـرُ
تــرى قــصــوراً كــأَنــهــا بِـيَـعٌ
نــاطــقــة فــي خِـلالهـا الصُّورُ
هــــالات طـــاقـــاتِهـــن آهـــلةٌ
يَــبْــسِــم فــي كــلّ هــالةٍ قـمـرُ
سَــوافــرٌ كــلّمــا شَــعَــرْنَ بـنـا
بَــرْقَــعــهــنّ الحَـيـاءُ والخَـفَـرُ
مِـــن كـــلّ وجـــهٍ كـــأَنّ صــورتَه
بــــدرٌ ولكــــنّ ليــــلَه شَـــعَـــرُ
فــهــو إِذا مــا السُـلُوّ حـاربَهُ
كــان لتــلك الضـفـائِر الظَـفَـرُ
فـيـا عَـذولي فـيـهـن دعْ كَـلَفـي
وانظر إِلى الشمس هل لها طُررُ
وكُــنْ مُــعــيـنـي عـلى ذوي خُـدَعٍ
إِن سـالم القـلبُ حـارب النـظرُ
سِـــرْتُ وخَـــلَّفْــتُ فــي ديــارهُــمُ
قــلبــاً تــمــنّــيــت أَنَّهــُ بـصـرُ
ولم أَزل أَغْـبَـطُ المُـقـيـمَ بـها
للقـرب حـتـى غَـبِـطَـت مَن أُسِروا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك