وارحمتا لفتى أديب نابه

12 أبيات | 193 مشاهدة

وارحــمــتــا لفــتــى أديــب نـابـه
أخـــنـــت حـــداثـــتـــه عـــلى آدابــه
لمــــغــــفــــل غــــر أســـيـــر واله
قــد خــيــمــت مـحـن الزمـان بـبـابـه
لأخـي أبـي الحـسـن السـعـيدي الذي
مــا للســعــادة جــانــب بــعــتــابــه
يـــنـــشـــق صـــدري وحــشــة لفــراقــه
ويـــذوب قـــلبــي رحــمــةً لشــبــابــه
زالت دواعـــي الأنـــس غــب زواله
عــنــا وغــاب نــعــيــمـنـا بـغـيـابـه
ما زال يعجبه المنى حين اجتنى
بـيـد الشـقـاء الحـيـن مـن إعـجـابـه
الله جـــار فـــتـــى أديـــب بــارع
ورع فـــقـــيـــه حـــافــظ لكــتــابــه
أولعـت فـيـه لسـوء بـخـت مـشـفقاً
مــن خــصـمـه العـادي أليـم عـذابـه
أخــشـى عـليـه الدهـر صـولة أرقـم
صـــل يـــمـــج الســـم مــن أنــيــابــه
وأخـاف أن يـعـدو عـليـه بـجـهـله
فــيــذيــقــه ظــلمــاً فــنـون عـقـابـه
لا بــل أؤمــل أن يــؤوب مــسـلمـاً
فــيــقــر عــيــنــي عــاجـلاً بـإيـابـه
ويـــؤوب أنـــس راحــل بــرحــيــله
ويـــؤول عـــيـــش ذاهـــب بـــذهـــابــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك