وافَتكَ حالِكةُ السَّوادِ يَخالُها
7 أبيات
|
586 مشاهدة
وافَـتـكَ حـالِكـةُ السَّوادِ يَـخـالُها
صِـبْـغَ الشّـبـابِ النّـاظِـرُ المتَوسِّمُ
فـيـهـا رِمـاحُ الخَطِّ مُرْهَفَةَ الشّبَا
تُـردِي الطّـعِـيـنَ ولا يُـضَـرِّجُها دَمُ
مـن كـلِّ أهـيـفَ إن جَـرَى فـي طرسِهِ
نَــاجــى فـأفْهَـمَ وهْـو لا يَـتـكـلّمُ
بـيـضُ الأيـادي فـي سـوادِ لُعـابِهِ
فــكــأنّـمـا الأرزاقُ مـنـه تُـقَـسَّمُ
تَـحـوِي مُـسـلّطَـةً عـليـهـا يَـخـتَـشـي
من حدّها الماضِي الحُسامُ المخْذَمُ
تَــأديــبُهـا لهُـمُ بـقَـطـعِ رُؤوسِهـم
إن قَـصّـروا فـي السّـعيِ عما تَرسُمُ
فـانـعَـم بـحُـسـنِ قَـبـولِهَا مُتَطوِّلاً
فـالشـكْـرُ لاَ يَـحـويـهِ إلاّ مُـنـعِمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك