وافَتكَ حالِكةُ السَّوادِ يَخالُها
للشاعر أسامة بن منقذ
1
وافَـتـكَ حـالِكـةُ السَّوادِ يَـخـالُها
صِـبْـغَ الشّـبـابِ النّـاظِـرُ المتَوسِّمُ
2
فـيـهـا رِمـاحُ الخَطِّ مُرْهَفَةَ الشّبَا
تُـردِي الطّـعِـيـنَ ولا يُـضَـرِّجُها دَمُ
3
مـن كـلِّ أهـيـفَ إن جَـرَى فـي طرسِهِ
نَــاجــى فـأفْهَـمَ وهْـو لا يَـتـكـلّمُ
4
بـيـضُ الأيـادي فـي سـوادِ لُعـابِهِ
فــكــأنّـمـا الأرزاقُ مـنـه تُـقَـسَّمُ
5
تَـحـوِي مُـسـلّطَـةً عـليـهـا يَـخـتَـشـي
من حدّها الماضِي الحُسامُ المخْذَمُ
6
تَــأديــبُهـا لهُـمُ بـقَـطـعِ رُؤوسِهـم
إن قَـصّـروا فـي السّـعيِ عما تَرسُمُ
7
فـانـعَـم بـحُـسـنِ قَـبـولِهَا مُتَطوِّلاً
فـالشـكْـرُ لاَ يَـحـويـهِ إلاّ مُـنـعِمُ
تعليقات القراء 0