وافتك من أقصى مغانيها
23 أبيات
|
217 مشاهدة
وافـتـك من أقصى مغانيها
مـذ بـلغـت فـيـك أمـانيها
فـهـنها بالبشر واهنأ به
وقـرط السـمـع بـمـا فـيها
عـذراء زارتـك عـلى غـفلة
مـحـجـوبـة من خوف واشيها
تطوي إليك البيد منشورة
غـر اللئالىء بـمـطـاويها
يـأرج بـالمسك شذا لفظها
وتـنـثـر الدر مـعـانـيـهـا
سرح بها اللحظ تجد روضة
غـنـاء قـد رقـت حـواشـيها
لقـد تـمنت عاطلات المهى
ان تــتــحــلى بــدراريـهـا
نــرجـسـهـا زاه بـنـوارهـا
والنــور هـازٍ بـأقـحـيـهـا
ودت نجوم الافق لو أنها
تـــقـــلدت غــر لئاليــهــا
يعيد ميت الشوق من رمسه
مـنـتـشـراً نـظـم قـوافـيها
مـا روضـة بـاكـرهـا عـارض
أو ديـمـة تـهـمي عزاليها
ورنـحـتـهـا نـسـمات الصبا
فـمـاس دانـيـهـا بـعاليها
وصـفـقـت بـالبشر أزهارها
لمـا غـدا الرعـد يـغنيها
والغيث إن مر بها راقصا
يـضـحـكـها من حيث يبكيها
ومـذ هـمى دراً على تبرها
سـال لجـيـنـا في سواقيها
وللنــدامـى حـولهـا أكـؤس
لذ لهـم فـيـهـا تـعـاطيها
تـسـعـى بـهـا نـحوهم غادة
يـقـيـمـهـا الدل ويـثنيها
إذا تـهـاون بكؤوس الطلا
ضـلوا حـيارى من تهاديها
تـديـرهـا مـمزوجة قد غدا
مـزاجـها القرقف من فيها
يـومـا بأبهى نفحة من ذا
مـألكـة أصـبـحـت مـنـشـيها
رسـالة كـم مـعـجز قد حوت
مـذ رتـل الآيـات تـاليها
أحـيـت بـقـايـا كـبد فيكم
يـمـيـتـها الشوق ويحييها
أهديتماها والهدايا كما
قالوا على مقدار مهديها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك