وافى البشيرُ فحيانا وأحيانا

13 أبيات | 92 مشاهدة

وافــى البـشـيـرُ فـحـيـانـا وأحـيـانـا
مـن بـعـد مـا قد أماتَ الهجرُ أحيانا
مــخــبــراً أن ليــثَ الغــاب رُسـتـمـهـا
مـن شـادَ للمـجـد والعـليـاء أركـانـا
أرسـى بـبـدرة سـفـنَ العـدل فـانـبجست
بــالجــود كـفـاه حـتـى خـلتُ طـوفـانـا
يا بن الألى برزوا يومَ الفخار فما
رأت لهـا النـاسُ بـيـنَ الناس أقرانا
ضـراغـمُ الحـربَ مـهـمـا صـالَ فـارسـهـمُ
روى وأشــبــعَ أســيــافــاً وعــقــبـانـا
الضـاربـيـنَ عـلى الأطـواد بـيـت عـلىً
أضـحـت تُـفـاخـر فـيـه الأرضُ كـيـوانـا
أعــاظــمٌ لا يــبــيــت الليــلَ جـارهـم
الا بــخـمـر الهـنـا والعـزِّ نـشـوانـا
أكــارمٌ لا يــحــلُّ الضــيــمُ سـاحـتـهـم
الا ويــســلو بــهــم أهـلاً وجـيـرانـا
فــوارسٌ لم يــســل العــضــبَ واحــدهــم
فـي الكـون إلا وردَّ الجـمـعَ حـيـرانا
مـا أضـحـكـت في الوغى يوماً بوارقها
إلا وأبــكــت عــلى الأرواح أبـدانـا
حُــيـيـتَ مـن قـادمٍ قـد جـاء يـعـمـرهـا
عــدلاً ويــغــمــرهـا فـضـلاً وإحـسـانـا
أنــا المــقــيــمُ عــلى ودي وإن حـجـب
السـقـامُ جـسـمي وكانَ الأمر ما كانا
فــخــذ إليــك ســلامــاً مــن أخـي دنـفٍ
أضــحــت ســريـرتـه فـي الحـب إعـلانـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك