وافى عَلى نُجُب الرَجاءِ مِراراً
27 أبيات
|
295 مشاهدة
وافــى عَــلى نُـجُـب الرَجـاءِ مِـراراً
يَــســتَــشــرِفُ الأَنـوارَ وَالأسـرارا
وافــــى عَــــلى قَـــدَرٍ وَودَّ لوجـــده
لِلقـــاءِ طـــه يَــســبِــق الأَقــدارا
وافـى لِيـشـكـو مـا بـه فَالوَجد أَخ
رســـهُ وأَنـــطَـــقَ دمـــعــهُ مِــدرارا
وافـى البَـتـول وَتِـلكَ سيّدةُ النِسا
يَـرجـو القـبـول وَيـسـتَـقـيل عثارا
يَــرجــو بـسـيّـدة النِـسـاء شَـفـاعَـةً
مـن سـيّـد الشـفـعـاء وَاِسـتَـغـفـارا
بــوجــاهَــة الزَهـراءِ جـاء مـؤمّـلاً
وَوَجــاهَــة الزَهــراء لَيــسَ تـجـارى
أمّــاهُ سـيِّدتـاه يـا بِـنـت الرَسـول
ســلي بِــفَــضــلِك جَــدِّيَ المُــخـتـارا
هـــل آن عـــودي زائِراً وَمُــجــاوِراً
حــيــثُ المُــنـى أغـدو لجـدّي جـارا
طـابَ المـقـام بـطيبَة لأُلي النُهى
فَـمَـتـى بِـطـيـبَـة أنـتَـحـي لي دارا
مـن مـبـلغـي تِـلكَ الدِيـار تـكـرّماً
أطـوي القِـفـار لهـا كَـطَـيـر طـارا
مـن مـبـلغـي دار الحَبيب سِواك يا
أُمّــــاهُ عَــــلّي أَبـــلغ الأَوطـــارا
لا أَنسَ رُؤياك المُنيرَة في الدُجى
حــالَ الدُجـى فـيـمـا رَأَيـتُ نَهـارا
لا أَنــسَ رمــزَ زجــاجَـةٍ جـئت بـهـا
مَـــمـــلوءَةً مــاءً لتــطــفــئ نــارا
عــلَّ الزجــاجـة وَهـيَ نـور تَـحـتَـوي
رمـز الصَـفـاءِ فَـتَـمـنَـع الأَكـدارا
عـلَّ الدَواء بِهـا لِيـجـلي صَوتي ال
مَــخــنـوقُ حَـتّـى يُـسـمِـعَ الأَقـطـارا
عـلَّ الشِـفـاء بـهـا تَـأكّـد إِذ أَتَـت
تَــجــلو ليَ الأَسـمـاعَ وَالأَبـصـارا
إنّــي سُــررتُ بِهـا لِمَـعـنـاهـا وَكَـم
تَــبــدو مَــعــانٍ تــوجـب الإسـرارا
بِــاللَهِ يــا أُمّــاهُ حــلِّي رُمـوزهـا
وَاِجــلي بــفــضــلِك هـذهِ الأَسـرارا
لا أَنــسَ يــا أُمّــاهُ خــيـر زِيـارَةٍ
قــد نِــلتُهــا مِــنــكَ وَمِــمَّنــ زارا
لا أَنـسَ أَم المُـؤمِنينَ كريمَة الص
صـدّيـق تـنـشـي فـي القـلوب مَـسارا
سـارَت كـسـيـرك بـالزواهـر واِنثنَت
نَــحــوي فَـخِـلتُ الكَـوكَـبَ السَـيّـارا
زارَت بِــزَورَتِــك الشَــجِــيّ تــلطُّفــاً
وَتَــعــطُّفــاً مُــســتَــقـبـلاً أَقـمـارا
نـور النُـبُـوَّة عَـمَّنـي بـكـمـا مَـعـاً
كــرمــاً وَأرجــو دومَهُ اِســتِـمـرارا
وَالنـورُ يُـطفي النار عِندَ ضرامها
وَالمــاءُ يــذكــيـهـا يَـزيـد أوارا
وَلّى الدُجـى وَبـدا الصَباح لِناظِري
فَـــاِزدَدت مـــن أنـــوارِه أنـــوارا
ثُـمَّ الصَـلاةُ عَـلى الحَـبـيـب مـحـمّدٍ
مـا لاح نـجـمٌ فـي السَـمـاءِ وَسارا
وَالآل وَالأَصــحـابِ أَقـمـار الهُـدى
مـا قُـمـت فـيـهِـم أَنـظـم الأَشعارا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك