وافى كتاب ولِّينا الغزال
12 أبيات
|
249 مشاهدة
وافــى كــتــاب ولِّيــنـا الغـزال
مـــنـــي عــلى شــوقٍ له مــتــوالِ
وفـضَـضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجد
غــيـرَ الجـمـالِ مـقـيـداً بـوصـالِ
فــأخـذتـه فـالاً وسـرت مـبـادراً
فـوجـدتُ مـا أضـمـرتـه في الفال
فـتـنـزَّلَ الأمـرُ العـليّ لخـاطري
بـحـقائق الأمر العزيز العالي
فـظـهـرتُ مـرتـديـاً بـثـوبِ جلالة
بــيــن العـبـادِ مـؤزَّراً بـجـمـال
كـلتـا يـديّ يـمـيـن ربـي خـلقته
والله قــد أخــفـى عـليَّ شـمـالي
وخــطــوتُ عــنــه خــطــوةً وتْـريـة
مـنـه إليـه بـأمـرِه المـتـعـالي
فـلحـظـت مـا قد كنتُ قبل علمته
فـعـلمـتُ أنـي لم أزل عـن حـالي
فـالعـيـنُ عـيـن مـشاهد في علمه
مـا دام فـي كـون وفـي اضمحلال
فــإذا تـخـلص عـن كـيـانٍ وجـوده
بالموتِ عاين غير ما في البال
ويـكـون يـشـهـدُ فـوق رتبةِ علمه
بــشــهــودِه فــي عـالم التِّرحـال
فــكــأنَّ مـا يـبـديـه عَـزَّ جـلاله
مـــن ذاتِه للعـــلمِ لمــحــة وآل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك