وافى ولي منه وفي بتقرب
82 أبيات
|
202 مشاهدة
وافـــى ولي مـــنـــه وفـــي بــتــقــرب
قـــمـــر له طــول الزمــان تــرقــبــي
ودنــا تــدلى مــقــبــلا فـدهـشـت فـي
مــجــلى جــمــال بــالجــلال مــحــجــب
لو شــمــتــه والشــعـر مـنـسـدل فـمـا
شـمـس النـهـار إذا بـدت فـي الغيهب
رقــش ذوائبــه وفــي فــيــه شـفـا ال
مـــلســـوع مــن أصــداغــه بــالعــقــر
لا تـعـجـوا مـن فـتـنـتـي بـفـتى فكم
فــتــن الهــوى مــن نــاســك مـتـعـصـب
مـــالي وللأحـــي العــذول أمــا درى
إنـــي أرى عـــذبــا عــذاب مــعــذبــي
حــتــى مــتـى يـدعـو ولا أصـغـى ومـن
يـعـتـب عـلى مـن ليـس يـصـغـى يـتـعـب
نــا ذلك الشــيــخ الذي لم يــعــنــه
إلا مــعــانــات الصـبـابـة بـالصـبـي
ذلي لمــــن أهـــواه عـــز والشـــقـــا
وبــحــبــه عــيــن النــعـيـم الأطـيـب
يـجـنـتـي ويـلزمـنـي الجـنـايـة فاتك
أبــدا له مــنــي اعــتــذار المـذنـب
مـن لي بـأن يـرضـى بـروحـي مـن يـرى
ســؤلي جــمــيــل رضـاه أعـظـم مـغـضـب
مــا شــاء فـليـصـنـع بـمـهـجـة عـبـده
مــولى إليــه وإن تــجــنــى مــهـربـي
وأمــــا لولهــــان أقــــاربـــه لقـــد
فــجـعـوا بـه حـتـى بـكـاه الأجـنـبـي
مــن طــرفــه دخــل البــلاء لقــلبــه
عـــن نـــظـــرة بـــتـــأمـــل وتـــقـــلب
مــا مــال قـط إلى المـلالة لا ولا
لام القــضــا بــنــدامــة المـتـسـبـب
بـــاك بـــصــيــب مــدمــع شــوقــا إلى
مـــتـــبـــســـم عـــن لمـــع بــرق خــلب
ســـكـــران أشــجــان له قــد أرهــقــت
أيــدي النــوى اقــداح مــر المـشـرب
كـالطـيـر فـي الأقـفـاص قـص جـنـاحـه
مـــقـــراض دهـــر خـــائن لم يــعــتــب
وبــجــلق غــلبــت عــليــه حــرفــة ال
أدب المــنــفــذ حــكــمــه بــالأغــلب
مـع أنـهـا البـلد التـي مـا مـثـلها
فـــي مـــشــرق كــلا ولا فــي مــغــرب
بــلد المــشـارق والحـدايـق والنـدا
للمــجـتـلي والمـجـتـنـي والمـجـتـنـي
لا كــان ابـتـر شـان يـومـا شـانـهـا
ولهـــا رمـــى بـــاذي مـــرام مــخــرب
دار لمــوســمــهــا تــقــا قــلوبــنــا
فــتــبــاع أنـفـسـنـا بـأنـفـس مـكـسـب
ولســوقــهــا مــهــج تـسـاق فـتـشـتـري
أســـد الشـــرى أمــا مــهــاة وظــبــي
هــي جــنــة فـاقـت عـلى زهـر السـمـا
ء بــزهــرهـا مـن مـدنـهـا والسـبـسـب
وحـيـاة أعـيـنها الجواري الماء لي
مــن بــعـد كـوثـر نـهـرهـا لم يـعـذب
نــعــم القـصـور وحـورهـا نـعـم كـمـا
ولدانــهــا أعــجــوبــة المــتــعــجــب
مـثـوى الكـرام الأنـبيا والأولياء
مــأوى الضــعـيـف الخـائف المـتـرقـب
مــن صــالحــيــتــهــا إلى مـيـدانـهـا
كـــم صـــالح بــطــل نــجــيــب أنــجــب
كـيـف السـبـيل إلى الإقامة وانقضا
بـاقـي حـيـاتـي فـي حـمـى يحي النبي
أمــلي وإن طــال المــطــال بــأوبــة
مــنــهــا إلى الأوطـان غـيـر مـخـيـب
يــا حــبــذا سـكـنـي بـهـا لولا عـلى
وادي حـــمـــاة تــلهــفــي وتــلهــبــي
وادحــكــي الوادي المـقـدس مـن طـوى
جــفــنــي عــليــه كــليــم دمــع صـيـب
حــيــا الحــيــا أحـيـاء ربـع لي بـه
أطــوارا وطــاري ومــر بــي مــاربــي
حـسـبـي الرجـاء بـسـادة وكـفـى بـهـم
عــونــا عــلى قــلقــي لطـول تـغـربـي
إذ ليـــس لي مـــأوى الوذ بــه ســوى
أبــنــاء مــن أوى النــبــي بــيـثـرب
قــوم ن الجــد الوفــاء بــهــم ســرى
ولابــن مــا بــيــن الورى ســر الأب
للَه جــــد جــــد فــــي طـــلب الرضـــى
مــن ربــه فــحــبــاه حــســن المـطـلب
أكـرم بـمـكـرم حـق مـثـوى المـصـطـفى
بــــتــــعــــطــــف وتــــلطــــف وتــــأدب
بــشــرى لأنــصــار النـبـي بـأن أتـا
هــم راكــبــا وجــنــاء أبــرك مـركـب
يـــدعـــو دعــوهــا إنــهــا مــأمــورة
فــاللَه يــهـدي مـن يـشـاء ويـجـتـبـي
مـــا مـــنـــهـــل مــرت بــه إلا ابــت
ه وهــو يــدعــوا شـرفـيـنـي واشـربـي
حــتــى بــأمــر اللَه كــان وقــوفـهـا
فـي بـاب بـيـت المـنـهـل المـسـتـعذب
أعــنــي أبــا أيــوب خــالد سـيـد ال
أنــصــار أكــمــل صــاحــب مــسـتـصـحـب
أصــل الفــروع المــثــمــريــن بـجـلق
ثــمــر الهــبــات العــز للمـسـتـوهـب
فــهــم الحــمــى للمــسـتـظـل بـظـلهـم
كــي يــتــقــي حــر السـمـوم المـكـرب
تـعـريـفـهـم ان كـنـت تـجـهـلهـم فـفي
مــعــروفـهـم لافـي الطـراز المـذهـب
ورثـــت أواخـــرهــم أوائلهــم فــيــا
بـــشـــرى لامــة قــائل الخــيــر بــي
مـــن كـــل وضـــاح الأســـرة مـــشـــرق
كــــالبــــدر إلا أنــــه لم يـــغـــرب
مــــز مــــل عــــف المــــأزر طـــاهـــر
زاكــي المــغــارس طــيــب مــن طــيــب
لاســيــمــا المــهــدي أحــمـد مـسـتـح
ق للمــحــامــد والثــنــا مــســتـوحـب
شــمــس الســعـادة فـي سـمـاء سـيـادة
حــرســت بــشــهـب سـنـا مـهـيـب أهـيـب
ذو هــمــة فــوق الثــريــا والســهــى
أضــحــت له مــقــرونــة بــالمــنــصــب
شــهــم لقــد ألف الفــتــوة والوفــا
ألف الفـــوارس للحـــســـام الأحـــدب
عـشـق النـدا وصـبـا إليـه من الصبا
عـشـق الفـتـى ذات الخـبـا والمـضـرب
وعــلى ريـاض الفـضـل أصـبـح سـاحـبـا
ذيــلا عــلى غـيـر العـلا لم يـسـحـب
ولشــانــه خــطــب العــلاء ومـن غـدا
للغــادة الحــســنــاء كــفـؤا يـخـطـب
نـــدب إذا الداعـــي دعــاه لنــجــدة
أغــنـاه عـن شـدو المـغـنـى المـطـرب
تــعــنــو النــام له إذا خــطـت أنـا
مـــله الطـــروس ولو بـــخـــط مــجــرب
ســحــب إذا سـحـت عـلى القـرطـاس نـا
دي يـا بـراعـات اليـراعـات اسـكـبـي
تــرجــى وتــخــشـى أن جـرت فـكـأنـمـا
خــيــر القــضــاء وشـره فـيـهـا خـبـي
كــم مــن أحــاديــث روت وروت ظــمــا
مــن وكــف كــف بــالمــكــارم مــخـضـب
ســـحـــر حـــلال جـــاء فــيــه كــاتــب
وافــي الدرايــة بــالنــظــام مـهـذب
فـي بـابـل المـلكـان إن سـحـرا فـفي
ســوريــة المــهــدي أتــى بــالأعـجـب
ذاك الذي يــرمــي بــاســهــم فــكــرة
عــــن قــــوس رأي صــــائب اللاصــــوب
مــا شـئت قـل مـدحـا بـمـن هـو أهـله
وأطــل وبـالغ مـا اسـتـطـعـت وأطـنـب
ولجــامــع الأشــعــار بــادر واتـخـذ
لك مــنــبــراً واصـعـد عـليـه واخـطـب
واحــضــر دروس مــديــح حـضـرة أحـمـد
تــحــمــد ورتــل مــا حــفــظــت ورتــب
أعــذب بــشــعــر رايــق بــالصــدق إذ
فــي غــيــر أحـمـد عـذبـه بـإلا كـذب
لم أدر لمــا عــاد بــالإقــبـال هـل
إشـــراق بـــدر عـــن ســـعــود مــعــرب
أم بــالبــهــا مــلك كــريــم لاح أم
مـــلك تـــبــدي راكــبــا فــي مــوكــب
يـا كـعـبـة القـصـاد والمـقـصـود مـن
بـيـت القـصـيـدة بـالنـسـيـب الأنـسب
بــقــدومــك الزاهـي دمـشـق تـبـاشـرت
وتــــرنـــمـــت ذات الربـــى واليـــرب
مـا غـبـت إلا اشـتـاق نـاديـهـا لنا
دي قــطــر خــصــبـك شـوق قـطـر مـجـدب
أهــلا وسـهـلا مـرحـبـا يـا صـاح قـم
نــدعــو الثــواب عــلى دعــاء مـثـوب
خــل العــدا عــنــا وبــالخــلان صــح
وادع الفصيح إلى الصفا ودع الغبي
ومـن العـنـاء أهـرب إلى حان الهنا
وعـن الصـحـاة بـطـلعـة الساقي أرغب
واســتـجـل جـلق حـيـث فـي تـاريـخـهـا
قــد شــرفــت بــقــدوم ابــهــى كـوكـب
وصـــلاة ربـــي بـــاتـــصــال ســلامــه
تــهــدى إلى الهـادي لا وضـح مـذهـب
كــنــز الإله أمــيــن حــضــرتـه عـلى
أســـرار كـــل مـــشـــاهـــد ومـــغــيــب
والآل والأصــحــاب والاتــبــاع مــا
خـتـمـت صـلاة بـالصـلاة عـلى النـبي
أو مــا الهـلالي راح يـشـدو قـائلا
وافـــى ولي مـــنـــه وفـــي بــتــقــرب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك