والذي زاد مقليك اقتدارا
28 أبيات
|
302 مشاهدة
والذي زاد مــقــليــك اقــتــدارا
مــا أظــنّ الوشــاةَ إلا غــيــارا
بــهــمُ مـثـل مـا بـنـا مـن جـفـون
شــاجــيــاتٍ تــهــتــك الأســتــارا
كــلمــا جـال لحـظـهـا تـرك النـا
س ســكــارى ومــا هــم بــســكــارى
يــا غـزالاً رنـا وغـصـنـاً تـثـنـى
وهـــلالاً ســـمــا وبــدراً أنــارا
كــان دمــعـي عـلى هـواك لجـيـنـاً
فــأحــالتــه نــارُ قـلبـي نـضـارا
حـــليـــةٌ لا أعـــيـــرهــا لمــحــبٍّ
شــغــل الحــلي أهــله أن يـعـارا
مـا لقـلبـي اليـتـيـم ضـلَّ وقـد آ
نــسَ مــن جــانــب السـوالف نـارا
لك جـــيـــدٌ ومــقــلةٌ تــركــا الظ
بـي لفـرط الحياءِ يأوي القفارا
وثـنـايـا أخـذْنَ فـي ريـقها الخم
ر وأعــطــيــن العـقـول الخـمـارا
عــاطــرات الشـمـيـم تـحـسـب فـيـه
نَّ شـذاً مـن ثـنـا ابن شادٍ مُعارا
المــليـك المـؤيـد اللازم السـؤ
دد إن حـــلَّ حـــلَّ أو ســار ســارا
والجـواد الذي حـبـا المـال حتى
كـاد يـحـبـو الأعمال والأعمارا
أعـدل المـالكـيـن حـكـماً فما يظ
لم إلاّ العــــداةَ والديـــنـــارا
فـاح ذكـراً وفاض في الخلق نهراً
فــحــمــدنـا الرِّيـاض والأنـهـارا
ليــس فــيـه عـيـبٌ سـوى أن إحـسـا
نَ يــديــه يــســتـعـبـد الأحـرارا
لم يـزل جـوده يـجـور عـلى المـا
ل إلى أن كـسـى النضار اصفرارا
البـــدارَ البـــدارَ نــحــو نــداه
فــإذا صــال فــالفـرارَ الفـرارا
مـثـل مـاء السـمـاء خـلقاً هنيئاً
وابـن مـاء السما علًى واقتدارا
كـلمـا اسـتـغـفـر الرَّجا من سواه
أرســـلت كـــفــه النــدى مــدرارا
وإذا شــبــتِ الوغــى فــكــأنَّ الس
يـف مـن بـأسـه اسـتـعارَ استعارا
ذو حـــســـامٍ مــدَرَّبٍ لم يــدَعْ فــي
جـــانـــب الشــامِ للعــدى ديَّاــرا
أعـجـل الكـافـرين بالفتك عن أن
يــلدوا فــيــه فــاجــراً كــفَّاــرا
يا مليكاً أحيى الثنا والعطايا
فــجــلبــنــا لســوقــه الأشـعـارا
وتــلقــى بــضـائعَ القـصـدِ والحـم
د فــجــئنــا إلى حــمــاهِ تـجـارا
أســألُ الله أن يــزيــدَك فــضــلاً
وســـمـــوًّا عــلى الورى وفــخــارا
صـنـتـنـي عن أذى الزَّمانِ وقد حا
ول حـربـي واسـتـكـبـر اسـتـكبارا
وانـبـرى غـيـثـك الهـتـون بـجدوى
عــلَّمــتــنــي مـدائحـاً لا تُـبـارى
مـا مـددنـا لك اليـمـيـنَ ابتغاءً
للعـطـايـا إلا شـكـرنـا اليسارا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك