والعاديات بضبحها المتمادي
57 أبيات
|
286 مشاهدة
والعـاديـات بـضـبـحـهـا المـتـمـادي
والمـــوريـــات القـــدح وري زنـــاد
لظـــهـــورهـــا عـــز عـــظـــيــم دائم
وبـــطـــونــهــا كــنــز بــلا أرصــاد
مــا شــئت قـل بـالصـفـنـات مـرنـمـا
بـــرقـــائق الإنــشــاء والانــشــاد
لم لا وقـد نـطـق الكـتـاب بـفضلها
إذ للجــيــاد الفــضــل يــوم جـهـاد
ما الخير إلا الخيل حيث النص في
أحــبــبــت حــب الخـيـر خـيـر جـيـاد
ولكــم حــديــث وارد بــالخــيـل عـن
خــيــر الأنــام مــصــحــح الإسـنـاد
وبــهـا لقـد خـص الرهـان غـداة فـي
عــــبــــس جــــرى وفــــزارة وزيــــاد
تـلك اللواتـي فـي نـواصيها قد ان
عــقــدت دواعــي اليـمـن والإسـعـاد
للَه در مـــــؤلف لحـــــســــانــــهــــا
درا فـــريـــد العـــقـــد للأجــيــاد
تـأليـف مـن يـقـوى عـلى أن يـنـظمن
شــهـب الدجـى فـي خـيـط فـجـر بـادي
فــطــن إذا جــالت ســوابــق فــكــره
تـركـت نـجـوم الليـل فـي الأصـفـاد
لســن بــيــان كـتـابـه يـنـبـيـك عـن
فــضــل ابــن افـصـح نـاطـق بـالضـاد
روحــي الهــداء له عـلى تـصـنـيـفـه
ذاك الكـــتـــاب ولســـت أول فـــادي
ســفــر غــدا عــن شـمـس فـضـل مـفـرا
مـدنـي مـعـانـي الحـسـن بـعـد بـعاد
الفـــاظـــه تــجــري بــأرض ســطــوره
إذ للنـهـى بـحـر العـلم والأمـداد
لا غـــروان فـــاق العــقــود لأنــه
مـــن در بـــحــر العــلم والإمــداد
أعـنـي الأمـيـر مـحـمدا عين الندا
شــبــل الغــضــنـفـر سـيـد الأسـيـاد
القـائد الجـيـد العـتـاق السـابحا
ت لدى لاوغـى فـي بـحـر نـار جـلاد
والخــيــل تــعــبـس والفـوارس كـظـم
والمــوت يــبــســم عـن بـريـق حـداد
قــمــر مــطــالعــه ســمــاء ســيــادة
فــله نــهــايــات الكــمــال مـبـادي
مـــرآه وهـــو عـــلى أقـــب مــطــهــم
مــــرأى ســـراج فـــوق ســـرج جـــواد
خـــيـــر الكــرام هــديــة وهــدايــة
لمــن اســتــضــاء بــنــوره الوقــاد
والمـحـرز القـصـبـات سـبـقـا والمع
د لهـــول يـــوم كـــريـــهــة وســداد
جـمـع الفـضـائل والفـواضـل والمعا
رف والعـوارف والنـدا فـي النـادي
شــرف عــلى شـرف عـلى أعـلى العـلا
قــــد حــــازه مــــن طـــارف وتـــلاد
مـــاذا أقـــول بـــمـــن أبــوه جــده
جــد الحــســيــن الطــيــب الأجــداد
هــو سـر مـحـي الديـن بـعـد وفـاتـه
والســر فــي الآبــاء فــي الأولاد
مــولاي عـبـد القـادر الفـرد الذي
هــو فـي الحـقـيـقـة سـيـد الأفـراد
عــم المـشـارق والمـغـارب شـمـسـهـا
بــاب الكــرامــة كــعــبــة القـصـاد
وخــضــم عــلم لم تــزل مــن فــيـضـه
ســحــب الفــنــون روايــحـا وغـوادي
للقــادر العــبــدان هــذا فـي دمـش
ق وذاك بـــاز اللَه فـــي بـــغـــداد
إن قــال أمــا بــعــد أو يــاخـلتـه
داود فــي فــصــل الخــطــاب يـنـادي
أو كـــلمـــا للبــحــث نــار أوقــدت
نــادى أنــا ابـن جـلا بـلا تـرداد
بــطــل فــكـم بـالحـق ازهـق بـاطـلا
وبــنــا الصــلاح وهــد ركــن فـسـاد
وثــبـاتـه أسـد إذا التـقـت العـدا
وثـــبـــاتـــه طـــود مـــن الأطـــواد
السـيـد الغـازي مـعز الدين في ال
دنـــيـــا مـــذل الشـــرك والألحــاد
هــذا وكــم مــن وقــعــة شــهــدت له
بــعــظــيــم شــدتــهــا ثــغـور بـلاد
يـوم الجـزائر بـالجـزايـر أصـبـحـت
بــحـرا مـحـيـطـا فـي فـسـيـح بـوادي
يــوم لقــد أتــت السـيـوف صـواديـا
فــيــه فــعــادت وهــي غــيـر صـوادي
والمـسـلمـون عـلى الفـرنـج كـواسـر
يــتــخــطــفــون جــوانــح الأكــبــاد
طــوبــى لهــم قـوم لنـصـرة ديـنـهـم
قــد جــاهــدوا فـي اللَه حـق جـهـاد
الفـوا القـتال على الدوام كأنما
أســيــافـهـم غـضـبـت عـلى الأغـمـاد
رغـبـوا بـرضـوان الكـريـم فارهبوا
مــثــل الســمــرمـر والعـدا كـجـراد
مــن كــل مـن بـالله لم تـأخـذه لو
مـــة لائم لا عـــن هـــوى وعـــنــاد
خــلق عــلى الخـلق العـظـيـم مـهـذب
مــاضــي الإرادة صــادق المــيـعـاد
فــرع زكــا أصــلا وطــاب مــغـارسـا
ونـــمـــا بـــدوحـــة عـــفـــة ورشــاد
والبــشـر فـوق جـبـيـنـه قـد نـمـقـت
أقـــلامـــه بــانــت ســعــود ســعــاد
وبـــفـــضـــله شـــهـــدت له أعـــداؤه
وكــفــى بــهــذا الغــيــظ للحــســاد
هـيـهـات ان يـخفى أخو الشرف الذي
مــن وجــهــه نــور النــبــوة بــادي
بـأبـي وبـي مـنـه الزكـي الألمـعـي
الأريــــحـــي المـــهـــدوي الهـــادي
المــنــشــيــء العـقـد الذي لسـمـوه
قـــد جـــل عــن ســوم بــســوق مــزاد
عــقــد لقــد تــرك الثــريــا دونــه
بـــفـــراد تــســمــو عــلى الأفــراد
فــجــزا مـؤلفـه الرضـى وأدامـه ال
مــولى بــديــع الصــنــع والإيـجـاد
يـــنـــبـــوع عـــلم صـــيـــرت آدابــه
نـــهـــر المــجــرة مــنــهــل الوراد
وعـــلى خـــتـــام الرســـل طــه جــده
أزكـــى صـــلاة بــالســلام النــادي
وعـــلى صـــحــابــتــه الكــرام وآله
مـــن حـــبــهــم راحــي وروح فــؤادي
مـا ابـن الهلالي شدا وقال مؤرخا
عـقـد الجـلا قـد ضـاء فـي الأجياد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك