والوعد والطرف السقيم وخصره
للشاعر إبراهيم مرزوق
1
والوعــد والطـرف السـقـيـم وخـصـره
كــل لعــهــدى فـي الهـوى مـتـنـاسـى
2
وأرى الصبا أزكى رسولا في الهوى
لمــــراقـــب الواشـــيـــن والحـــراس
3
فــنــخــص ذاوجــد بــمــا يــهــفــوله
وتــعــم نــفــتــحــتــه عـلى الجـلاي
4
أرأيــت حــيــن ســرى الى مــبــشــرا
بـالقـرب مـن ظـبـى الكـاس النـاسـى
5
وظـللت فـيـه زهـيـر وقـتـى مـنـشـدا
بـــالله قـــل يــاطــيــب الانــفــاس
6
مـن أيـن هـاتـيـك الشـذا لك ياصبا
مــــــاذاك عـــــن ورد ولا عـــــن آس
7
عــمــن احــب رويــت لابــل ذاك عــن
أخـــلاق والى مـــصـــرنـــا عـــبـــاس
8
عـــبـــاس المـــولى الذى أخـــلاقــه
أصـفـى مـن الراح احـتـسـاه الحاسى
9
مــولى تــوافــقــت الورى فــي حـبـه
وهــواه بــيــن تــبــايــن الاجـنـاس
10
أكــرم بــه فــي حــكــمــه مـن عـادل
بــجــمــيــل لطــف للانــام يــواســى
11
فــكــأنــمــا الرحــمــن صـور شـخـصـه
مـــمـــا تـــألف مـــن قــلوب النــاس
12
مــا حــلم أحـنـف مـاسـمـاحـة حـاتـم
مـــاكـــر عــنــتــر مــاذكــاء ايــاس
13
مــن قــاسـه بـسـواه مـمـن قـد مـضـى
كــانــت نــتــيــجــتـه بـغـيـر قـيـاس
14
هــو مــاله فــيــمــا حـواه مـشـابـه
مـــن حـــســن أخــلاق وطــيــب غــراس
15
مـــن شـــادتـــالد مـــجـــده آبـــاؤه
فــطــر يــفــه قــد جــاء فـوق أسـاس
16
ان كــان مــن حــلم وبــشــر خــلقــه
فـــالبـــأس دكـــدك كـــل طــودارســى
17
فــرحــت بــه مــصــر وزاد ســرورهــا
وانــجــاب عــنــهـا طـارق الاهـجـاس
18
لولانـــدا هـــذا العـــزيـــز وبــره
لرحـلت عـن وطـنـى العـزيـز ونـاسـى
19
نــشــر الامــان بـهـا وأجـرى عـدله
وأزال مـــابـــالصـــدر مـــن وســواس
20
عــدل بــه نــفــس العــبــد تــوطـنـت
مــن بـعـد مـا قـد كـان مـن ايـجـاس
21
وامــتــدَّ مــوكــبـه الشـريـف بـحـفـه
افــراط بــشــر بــل مــزيــد حــمــاس
22
ويــزيــنــه الخــط الشـريـف مـكـللا
بــاســم شــريــف فــيــه كــالنـبـراس
23
عـبـد المـجـيد الشهم سطلان الورى
مــن نــســل غــر طــاهــرى الانـفـاس
24
مـلك المـلوك المـنـتـفـى مـن مـعشر
هـم فـي الورى كـالتـاج فوق الراس
25
مــن آل عــثــمــان الذيـن فـخـارهـم
لم يــحــوه الكــتــاب فــي قــرطــاس
26
فـبـه ازدهـى يـامـصـر مجدا والبسى
ثــوب التــشــكــر فــهـو خـيـر لبـاس
27
ابــقــاك مــن ولاك مــصــر وأهـلهـا
مــا ضــرب الاخــمــاس فـي الاسـداس
28
ووقـــاك مـــمـــا يـــتـــق وأمـــدنــا
بـك وأنـعـمـنـا وتـزايـد اسـتـئنـاس
29
فـاقـبـل قـصـيـد فـتـى مديحك زانها
لا مــاحــوتــه مــن بــديــع جــنــاس
30
مــن كــل بــيــت رق جــوهــر لفــظــه
بــلطــيــف مــعــنــى دق عــن احـسـاس
31
لمــا رقــيــت المــلك قــلت مـؤرخـا
مـــصـــر رقــت بــعــزيــزهــا عــبــاس
تعليقات القراء 0