والوعد والطرف السقيم وخصره

31 أبيات | 309 مشاهدة

والوعــد والطـرف السـقـيـم وخـصـره
كــل لعــهــدى فـي الهـوى مـتـنـاسـى
وأرى الصبا أزكى رسولا في الهوى
لمــــراقـــب الواشـــيـــن والحـــراس
فــنــخــص ذاوجــد بــمــا يــهــفــوله
وتــعــم نــفــتــحــتــه عـلى الجـلاي
أرأيــت حــيــن ســرى الى مــبــشــرا
بـالقـرب مـن ظـبـى الكـاس النـاسـى
وظـللت فـيـه زهـيـر وقـتـى مـنـشـدا
بـــالله قـــل يــاطــيــب الانــفــاس
مـن أيـن هـاتـيـك الشـذا لك ياصبا
مــــــاذاك عـــــن ورد ولا عـــــن آس
عــمــن احــب رويــت لابــل ذاك عــن
أخـــلاق والى مـــصـــرنـــا عـــبـــاس
عـــبـــاس المـــولى الذى أخـــلاقــه
أصـفـى مـن الراح احـتـسـاه الحاسى
مــولى تــوافــقــت الورى فــي حـبـه
وهــواه بــيــن تــبــايــن الاجـنـاس
أكــرم بــه فــي حــكــمــه مـن عـادل
بــجــمــيــل لطــف للانــام يــواســى
فــكــأنــمــا الرحــمــن صـور شـخـصـه
مـــمـــا تـــألف مـــن قــلوب النــاس
مــا حــلم أحـنـف مـاسـمـاحـة حـاتـم
مـــاكـــر عــنــتــر مــاذكــاء ايــاس
مــن قــاسـه بـسـواه مـمـن قـد مـضـى
كــانــت نــتــيــجــتـه بـغـيـر قـيـاس
هــو مــاله فــيــمــا حـواه مـشـابـه
مـــن حـــســن أخــلاق وطــيــب غــراس
مـــن شـــادتـــالد مـــجـــده آبـــاؤه
فــطــر يــفــه قــد جــاء فـوق أسـاس
ان كــان مــن حــلم وبــشــر خــلقــه
فـــالبـــأس دكـــدك كـــل طــودارســى
فــرحــت بــه مــصــر وزاد ســرورهــا
وانــجــاب عــنــهـا طـارق الاهـجـاس
لولانـــدا هـــذا العـــزيـــز وبــره
لرحـلت عـن وطـنـى العـزيـز ونـاسـى
نــشــر الامــان بـهـا وأجـرى عـدله
وأزال مـــابـــالصـــدر مـــن وســواس
عــدل بــه نــفــس العــبــد تــوطـنـت
مــن بـعـد مـا قـد كـان مـن ايـجـاس
وامــتــدَّ مــوكــبـه الشـريـف بـحـفـه
افــراط بــشــر بــل مــزيــد حــمــاس
ويــزيــنــه الخــط الشـريـف مـكـللا
بــاســم شــريــف فــيــه كــالنـبـراس
عـبـد المـجـيد الشهم سطلان الورى
مــن نــســل غــر طــاهــرى الانـفـاس
مـلك المـلوك المـنـتـفـى مـن مـعشر
هـم فـي الورى كـالتـاج فوق الراس
مــن آل عــثــمــان الذيـن فـخـارهـم
لم يــحــوه الكــتــاب فــي قــرطــاس
فـبـه ازدهـى يـامـصـر مجدا والبسى
ثــوب التــشــكــر فــهـو خـيـر لبـاس
ابــقــاك مــن ولاك مــصــر وأهـلهـا
مــا ضــرب الاخــمــاس فـي الاسـداس
ووقـــاك مـــمـــا يـــتـــق وأمـــدنــا
بـك وأنـعـمـنـا وتـزايـد اسـتـئنـاس
فـاقـبـل قـصـيـد فـتـى مديحك زانها
لا مــاحــوتــه مــن بــديــع جــنــاس
مــن كــل بــيــت رق جــوهــر لفــظــه
بــلطــيــف مــعــنــى دق عــن احـسـاس
لمــا رقــيــت المــلك قــلت مـؤرخـا
مـــصـــر رقــت بــعــزيــزهــا عــبــاس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك