وباغٍ كفانا كلَّ باغ من الأسى

11 أبيات | 405 مشاهدة

وبـاغٍ كـفـانـا كلَّ باغ من الأسى
وزفَّ لنـا بـكـر المـنى وهي ناهدُ
إذ النــدُّ ســحــبٌ والسُّقـاة أهـلّةٌ
تـديـر شـمـوسـاً والكـؤوسُ فـراقـد
وكــم عــاطـل مـن لذَّةٍ زان جـيـده
نـدى مـلكٍ ضـنَّ الحـيـا وهـو جائد
فــتــى بــعـوالي سـمـره وسـيـوفـه
تـعـزُّ المعالي أو تهون الشدائد
دجـى نـقعه يسودُّ منهُ سنا الضحى
وتـخـضـرُّ مـن نُعماه حتى الجلامد
شربنا لديه التبرَ والتبرُ ذائب
عـلى صـفحات التبر والتبر جامد
لو أنَّ الغـوانـي أمكنتها شفوفهُ
لأضـحـتْ عـلى اللبّـات وهي قلائد
وبـيـضاء حمراء الأسيلين أرسلتْ
ذوائبَ ســوداً هــنَّ عــنـدي أسـاود
ومــا هـي إلاّ قـبـلةٌ مـن مـلاحـةٍ
لهــا بـقـلوب الزائريـن مـشـاهـد
بـحـيـث تـمـاثـيـل الريـاحين عكّفٌ
لهــا وأبــاريـقُ المـدام سـواجـد
فـأقـسـمُ أمّـا الحسنُ منها فباهر
وأمّـا ضـجـيـعُ الخـود مـنك فماجد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك