وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوى
32 أبيات
|
330 مشاهدة
وَتَــــذَكَّرت عَهـــدَ الهَـــوى
وَزَمــان وَصـل فـي الحِـمـى
لَكــــــنَّهـــــا لَمّـــــا رَأَت
شَــغـفـي وَوَجـدي قَـد نَـمـا
أَومَــــت إِليّ مــــشـــيـــرةً
إِنّــــي أَخــــاف اللوَّمــــا
فَإِذا الدُجا اِنسَدَلَت سَتا
ئِرُهُ وَجَـــــنَّ وَأَظـــــلَمــــا
بــادر إِلى نَـيـل المُـنـى
وَصــلاً حَــلا لَكَ مَـغـنَـمـا
حَــتّــى إِذا غَــفـل الرَقـي
ب وَبــات ضــدّي فــي عَـمـى
زارَت وَقَــد كــانَــت وشــا
ة الحَـــيّ طُـــرّاً نُـــوّمـــا
وَدَنَــت وَقَــد لَعـب الهَـوى
بِــعُــقــولنــا وَتَــحَــكَّمــا
فَــضَــمَــمــتـهـا حَـتّـى إِذا
مــا أَلثـمـتـنـيَ مـبـسـمـا
طَــوّقــتــهــا زنــدي كَـمـا
قَـد مـنـطـقـتـنـي مِـعـصَـما
هَــيــفــاء مِـن أَعـطـافِهـا
غُــصــن الأَراك تَــعــلَّمــا
ما الغُصن ما ريم الفَلا
ما البَدر في أُفق السَما
لَمّـا رنـت وَالمُـقـلة الن
نــجــلاء تَــرشـق أَسـهـمـا
هــاروت آمــن بِــالعُــيــو
نِ وَلِلحَـــواجـــب أَســلَمــا
لَمّــا رَوى خَــبــرَ العَـقـي
ق عــذيــب ذيّــاك اللمــى
دَمـعـي أَتـى بِـرواية الن
نـعـمـان عَـن مـاءِ السَـما
يـا صـاح إِن سَـمـح الزَما
ن بِهــا عَــلَيـك وَأَنـعـمـا
فَــاِخـلَع عِـذارك وَاِبـتَـدر
فـرص الخَـلاعـة وَاِغـنَـمـا
وَإِذا دَعــاك إِلى الثَـنـا
ذكــر الصَــديــق وَهــيَّمــا
فَــاِنــشُــر مَــدائح أَحـمَـد
وَاِقــصــد حِـمـاه مـيـمّـمـا
شَهـــم بِـــلُطـــف خِـــصــاله
مــلك القُــلوب وَتــيّــمــا
لَمّـا اِرتَـقـى رتـب العُلى
تَــخــذ المَــكــارم سُـلّمـا
فَـــاِســـتـــطـــلعــت أراؤُهُ
بـسـمـا المَـعـارف أَنـجُما
بِــــالخــــطّ وافـــرُ حَـــظّه
حــكــمـاً أَبـانَ فَـأَحـكَـمـا
وَبــطــرســهِ أَجـرى اليَـرا
ع فَــكــاد أَن يَــتَــكَـلَّمـا
بـــكـــر الزَمــان وَإِنَّمــا
كَـره السِـوى فـاِسـتَـعـقما
فَـــلَئن تَـــأَخّـــر عَـــصــره
فَــعَــلى الكِـرام تَـقَـدّمـا
وَبِــبــاهــر الحَـمـد الَّذي
عَــنــهُ لِســانــي تَــرجَـمـا
سَـعـدت حُـظـوظـي فَـاِنـتَـمى
مَــدحــي لِأَحـسَـن مُـنـتـمـى
لا زالَ كَـــوكَـــب سَــعــده
يَـزهـو عَـلى قَـمَـر السَـما
مـا فـاحَ عرف شَذا الهَنا
وَنَــســيــم أنــســي نَـسَّمـا
أَو مـا هـزار هَوى المَها
بــرُبــى القُــلوب تَـرنَّمـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك