وَتركِيةِ الأَنسابِ طوراً أُحِبُّها
7 أبيات
|
331 مشاهدة
وَتــركِــيــةِ الأَنــســابِ طــوراً أُحِــبُّهــا
فَــأكــرمُ مَــثــواهــا وَأُعــنَــى بِــبِـرِّهـا
أُواصِـــلُهـــا حَــتّــي إِذا مــا مَــلِلتُهــا
رَأَيــتُ لَذيـذَ العـيـشِ فـي طـولِ هَـجـرِهـا
خَـــلفـــتُ لَهـــا آبـــاءَهـــا وَوَكـــلتُهــا
إِلى نـــاصِـــحٍ طَـــبٍّ خَـــبــيــرٍ بِــسِــرِّهــا
فَجاءَت عَلى ما اِختَرتُ لا الطولُ شانَها
وَلا قـالَ فـيـهـا النـاسُ عَـيباً لِقصرِها
وَأَلبَـسـتُهـا ثَـوبـاً مِـنَ الوَشـي مُـعـلَمـاً
لِإِتــمــامِ مَــعـنـاهـا وَإِكـمـالِ فَـخـرِهـا
وَمــا لَيــلَةٌ فــي الدَهـرِ إِلّا هَـجَـرتُهـا
فَــلا وَصــلَ حَــتّـى تَـسـتَـنـيـرَ بِـفَـجـرِهـا
وَكــانَــت زَمــانــاً يُــســتَــلذُّ بِـبَـطـنِهـا
وَلكِـــنَّنـــي أَلتَــذُّ مِــنــهــا بِــظَهــرِهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك