وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ

28 أبيات | 346 مشاهدة

وَثَــــنــــايـــاكِ إِنَّهـــا إِغـــريـــضُ
وَلِآلٍ تـــــومٌ وَبَـــــرقٌ وَمـــــيـــــضُ
وَأَقــــاحٍ مُــــنَـــوَّرٌ فـــي بِـــطـــاحٍ
هَـــزَّهُ فـــي الصَــبــاحِ رَوضٌ أَريــضُ
وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَو
مِ فُــنــونــاً وَمـا لِعَـيـنَـي غُـمـوضُ
لَتَــكــاءَدنَــنــي غِــمـارٌ مِـنَ الأَح
داثِ لَم أَدرِ أَيَّهــــــــُنَّ أَخــــــــوضُ
أَتـأَرَتـنِـيَ الأَيّـامُ بِالنَظَرِ الشَز
رِ وَكــانَــت وَطَــرفُهــا لي غَــضـيـضُ
كَـيـفَ يُـضـحـي بِـرَأسِ عَـليـاءَ مُـضـحٍ
وَجَــنــاحُ السُــمُــوِّ مِــنــهُ مَهــيــضُ
هِـــمَّةـــٌ تَــنــطَــحُ النُــجــومَ وَجَــدٌّ
آلِفٌ لِلحَـــضـــيـــضِ فَهـــوَ حَــضــيــضُ
كَــم فَــتــىً ذَلَّ لِلزَمــانِ وَقَــد أَل
قــى مَــقــاليــدَهُ إِلَيـهِ القَـبـيـضُ
لَوذَعِـــيٌّ يُهَـــلِّلُ المَـــشـــرَفِــيُّ ال
عَــضـبُ عَـنـهُ وَالزاعِـبـيُّ النَـحـيـضُ
وَبِـــســـاطٍ كَـــأَنَّمـــا الآلُ فــيــهِ
وَعَــلَيــهِ سَــحـلُ المُـلاءِ الرَحـيـضُ
يُـصـبِـحُ الداعِـرِيُّ ذو المَيةِ المِر
جَــــمُ فـــيـــهِ كَـــأَنَّهـــُ مَـــأبـــوضُ
قَـد فَـضَـضـنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَو
فِ وَمـــا كُـــلُّ خـــاتَـــمٍ مَــفــضــوضُ
بِـالمَهـارى يَـجُـلنَ فـيـهِ وَقَـد جـا
لَت عَــلى مُــســنَــمــاتِهِـنَّ الغُـروضُ
جـــازِعـــاتٍ ســـودَ المَـــروَراةِ تَه
ديــهــا وُجــوهٌ لِمَـكـرُمـاتِـكَ بـيـضُ
سُــــعُــــمٌ حَــــثَّ رَكــــبَهُـــنَّ أَمـــانٍ
فـيـكَ تَـتـرى حَـثَّ القِـداحِ المُفيضُ
فَــاِشــمَــعَــلّوا يُـلَجـلِجـونَ دَؤوبـاً
مُــضَــغــاً لِلكَــلالِ فــيـهـا أَنـيـضُ
لَن يَهُـزَّ التَـصـريـحُ لِلمَـجـدِ وَالسُ
ؤدَدِ مَـــن لَم يَهُـــزَّهُ التَــعــريــضُ
كُــــلَّ يَــــومٍ يُــــقَـــضّـــيـــهِ نَـــوعٌ
وَعَـــروضٌ يَـــتـــلوهُ فـــيــكَ عَــروضُ
وَقَـوافٍ قَـد ضَـجَّ مِـنـهـا لِما اِستُع
مِـلَ فـيـهـا المَـرفـوعُ وَالمَـخـفوضُ
المَـديـحُ الجَـزيـلُ وَالشُكرُ وَالفِك
رُ وَمُـــرُّ العِـــتــابِ وَالتَــحــريــضُ
وَحَــيـاةُ القَـريـضِ إِحـيـاؤُكَ الجـو
دَ فَـإِن مـاتَ الجـودُ مـاتَ القَريضُ
كُـن طَـويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَ
ثَــنــائي فـيـكَ الطَـويـلُ العَـريـضُ
إِنَّمــا صــادَتِ البُــحــورُ بُــحــوراً
إِنَّهــا كُـلَّمـا اِسـتُـفـيـضَـت تَـفـيـضُ
يــا مُـحِـبَّ الإِحـسـانِ فـي زَمَـنٍ أَص
بَــحَ فـيـهِ الإِحـسـانُ وَهـوَ بَـغـيـضُ
قُـل لَعـاً لِاِبـنِ عَـثـرَةٍ مـا لَهُ مِن
هــا بِــشَــيــءٍ سِــوى نَــداكَ نُهــوضُ
لا تَــكُــن لي وَلَن تَــكــونَ كَـقَـومٍ
عــودُهُــم حــيــنَ يُـعـجَـمـونَ رَفـيـضُ
عِـنـدَهُـم مَـحـضَـرٌ مِـنَ البِـشرِ مَبسو
طٌ لِعــــافٍ وَنــــائِلٌ مَــــقــــبــــوضُ
وَأَقَــلُّ الأَشــيــاءِ مَــحـصـولَ نَـفـعٍ
صِــحَّةــُ القَــولِ وَالفَــعــالُ مَـريـضُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك