وَجَدَ القَريضُ إِلى العِتابِ سَبيلا

9 أبيات | 423 مشاهدة

وَجَدَ القَريضُ إِلى العِتابِ سَبيلا
فَـثَـنـى مَـعـاذِرَكَ الوُعـورَ سُهولا
مـا لي أُحَـرِّكُ مِـن وَفـائِكَ ساكِناً
وَأَهُـزُّ مِـنـكَ إِلى الصَـفاءِ كَليلا
طــالَ المِـطـالُ بِـرَدِّ وِدٍّ لَم يَـزَل
عِـنـدي مَـصـونـاً فـيـكُـمُ مَـبـذولا
فَـإِلى مَـتـى يُـنـشـي عِتابُكَ هَبوَةً
وَتَــشُــنُّهــا قــالاً عَــلَيَّ وَقـيـلا
فـي كُـلِّ يَـومٍ غـارَةٌ مـا تَـنـقَـضي
إِلّا وَتَــثــنــي سَــيــفَهُ مَـفـلولا
إِنَّ الَّذي قَــصَــدَ المَــدائِحَ غُــلَّةً
أَحـرى بِـأَن يَـجِـدَ الهِجاءَ غَليلا
كَـم مِـن نِـظـامٍ قَد نَثَرنَ هَواجِسي
حَـتّـى نَـظَـمـتُ العُـذرَ فيهِ فُضولا
وَقَــــصــــائِدٍ سَــــدَّدتُهُـــنَّ أَسِـــنَّةً
وَشَهَــرتُهُــنَّ قَــواضِــبــاً وَنُـصـولا
جُـعِـلَت لِرَقـراقِ السُـرورِ جَداوِلاً
نَـحـوَ القُـلوبِ وَلِلهُـمـومِ سَـبيلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك