وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
23 أبيات
|
272 مشاهدة
وجــهُ الحــبــيـب شـهـيـةٌ ألطـافـهُ
فـجـنـيُّ ذاك الوردِ كـيـف قـطـافـهُ
ويــقــد قــدَّ السـيـف كـلَّ تـنـوفـةٍ
إعـنـاقـهُ فـي السـيـر أو إلحافه
وتــنــائفٍ جــاوزتــهــا بــمــضــمَّرٍ
نـظـمـت بـه ورد الخـطـا أخـفـافه
ووعـدتـهُ سـقـيا الغمام فلا رأت
وجــهــاً إلى إخــلافــه أخــلافــه
أبـثـثـتـهُ الشـكـوى وكـيـف بمنزل
قــد خـفَّ مـثـل قـطـيـنـهِ إسـعـافـه
ربـعٌ صـحـبـت به الشباب فلم يحلْ
للقــرب مــربــعــهُ ولا مـصـطـافـه
ومـواقـفٌ بـالبـان تـذكـرنـي رشـا
قَ الظــاعـنـيـن رشـاقـهُ ونـحـافـه
يـا حـبّـذا دار النـحيلة والهوى
يـحـمـى بـأطـراف القـنـا أطـرافه
ويــعــدّ لي ذنــب السـوّ وذاك تـش
نــيـع الحـسـود عـليّ أو إرجـافـه
مـازال هـذا القلب يسبح بالدّمى
مــتــعــرضـاً حـتـى أصـيـب شـغـافـه
ضخم الجزارة لم أزل حتى انطوتْ
أنــســاعــهُ ضـمـراً وطـال سـنـافـه
وبــليــتــي وســلمــت طــرفٌ فـاتـر
غـلبـتْ عـلى جـلدي القـويّ ضـعافه
غـضـبـانُ مـذهـبـه النّـفـارُ وشرعهُ
فــي عـاشـقـيـه لا يـطـاق خـلافـه
مــتــلون بــالدمــع بــعـد صـدوده
قــد كــنـت أرجـوه فـصـرتُ أخـافـه
هـيـنٌ تـلافـي عـنـد مـقـلتـه فـوا
عـجـبـاهُ مـن مـثـلي يـهـون تلافه
بــي آمــن الأصـداغ ليـس يـروعـهُ
إكـثـارهُ فـي القـتـلِ أو إسـرافه
عـبـثَ النـسـيـم بـقـدرهِ فـتـشـوشت
أصـــداغـــه وتـــأودت أعـــطــافــه
مـثـل القـضـيـب خـفـيـفـةٌ حـركاته
فــوق الكــثـيـب ثـقـيـلةٌ أردافـه
لو لم يـكـن فـي جـنّـةٍ مـن وجـهـه
مــا حــللت للمــســتـهـام سُـلافـه
مـا لي وذاك العـذب أحوجني إلى
مـلحٍ مـن الأجـفـان كـنـت أعـافـه
ظـمـإي يـزيـد بـمـنـهـلٍ مـن ثـغرهِ
والمـاء تـروي الصـاديـاتِ نطافه
أشــكـو ولا يـدَ لي بـدولة ظـالمٍ
لا عــدلهُ يــرجــى ولا إنــصـافـه
ولربَّ ليــلٍ كــالهــمــوم لبــسـتـه
بـمـظـفـر الديـن انـجـلت أسـدافه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك