وجودي وجودُ العارفين لأنهم

11 أبيات | 197 مشاهدة

وجــودي وجــودُ العــارفــيــن لأنــهــم
كـمـثـلِ الذي أشـهـدتـه أشـهـدوا حـقـا
فــعــيــنــهــمُ عـيـنـي ولسـتُ سـوى لهـم
ولو أطـلقـوا جمعاً ولو أطلقوا فرقا
وكـــونـــهــمُ كــون الإله كــمــا أنــا
فـقـل إنْ تـشـا حقاً وقل إن تشا خلقا
كـزيـتـونـة قـامـت عـلى سـاقِ مـوجـودي
فــمـا هـي فـي غـربٍ ولا رأتِ الشـرقـا
تـعـالت عـن الأرواح لا مـيـل عـندها
ويـمـطـرهـا السحب الذي يُخرجُ الودقا
فـمـنـهـا بـدا لي سـاق حـرٍّ كـمـا بـدتْ
لعــيــنــي مــنـهـن المـطـوقـة الورقـا
فـــعـــايــنــت آحــاداً ولم أر كــثــرةً
وقـد قـلت فـيـما قلته الحقَّ والصدقا
ونـظـمـت أبـيـاتـاً مـن الشـعـر فـيهما
ومـا كـان نطقي بل هما عينا النطقا
ســـواســـيــةٌ أســنــانُ مــشــطٍ تــراهــمُ
وهم في سفال جاوزوا الدوح والأفقا
لهــم حــركــات فــي ســكـون فـصـنـعـهُـم
صـنـيعُ الذي من أجله أوجدوا الفرقا
فــيــفــعــل بـالشـكـل المـعـيـن وضـعـه
لذاك تـراه يـحـفـظ الرتـق والفـتـقـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك