وجود المعالي يا وجوه المعالمِ
26 أبيات
|
120 مشاهدة
وجـود المـعـالي يـا وجـوه المـعالمِ
بــفــضــل عــليِّ الشــان أعــلم عــالمِ
وهـل تـجـهـل الأبـدان مـعنى نفوسها
ولا تـعـرف الأجـفـان فـضـل الصوارم
بـمـاذا يـهـنَّى وهـو جـرثـومـة العلى
وفــيـم يـهـادي وهـو كـنـز العـظـائم
ومـــن مـــثـــله والفـــاطــمــيــن آله
ووالده المــبــعــوث مــن آل هــاشــم
سما ابنُ عبيد اللَه بالبأس والندى
وكـيـد العـدى والمـركـمـات الخضارم
وسـاد بـحـب العـدل والفـضـل والتقى
وبـغـض المـعـاصـي واجـتناب المحارم
فـــمـــا كــعــلي فــارس وابــن فــارس
ولا كــــعـــلي حـــازم وابـــن حـــازم
إذا كـانـت الدنـيـا أميرات لم يكن
أمــيــر لهــا إلّاه يــوم التــحـاكـم
بــراه كــحــد الســيــف والسـيـل ربُّه
لإحـــيـــاء مــظــلومٍ وإعــدام ظــالم
إذا الحـادثـات السود ألقت ضبابها
عـلى النـاس نـحّـاهـا بـبيض الصوارم
وكــلل هــامــات الأكــارم بــالنــدى
وخـــرَّق لبّـــات العـــدى بـــاللهــاذم
رأيــت عـليّـاً مـثـلمـا كـان لم يـتـه
وهـل كـان إلّا حـاكـمـاً وابـن حـاكـم
بـشـوشَ المـحـيـا واسـعَ الصدر نائياً
عـن الكـبـر مـهـتـمّـاً بـمحو المظالم
رقـيـق حواشي الطبع لا يعرف الريا
ولا يــتــقــي فــي اللَه لومــة لائم
وهـل يـعـتـري سوء الغرور سوى امرئٍ
حـديـث المـعـالي أو حـديـث الدراهم
أقـيـمـوا لبـيت العظم رايات حمدهم
عــلى كــل طــودٍ شــامــخٍ مــتــعــاظــم
فـمـا مـثـل بـيـت العـظـم بـيـتٌ معظمٌ
أعـــاظـــمـــه مـــذخـــورةٌ للعـــظــائم
كــرامٌ إذا مــا ضــن بـالسـيـل وابـلٌ
هـمـى التـبـرُ من أكمامهم والبراجم
مــحــبــتــهــم فــرضٌ عــلى كــل عـامـلٍ
وبـــغـــضـــهـــم رفــضٌ لدى كــل عــالم
فـأنـت مـلثُّ الشـام بـل أنـت غـوثـها
إذا عــصـفـت فـيـهـا ريـاح المـلاحـم
وأنـت ابـن بيت الجود من قبل حاتم
وأنــت وريــث المــجـد مـن بـعـد آدم
وأنـت عـظـيـم الشـان مـن قـبـل رتبةٍ
حـبـاك بـهـا خـيـر المـلوك الأعـاظم
ومــا أنــت إلّا خــيــر نــاءٍ وحـاضـرٍ
ومــا أنــت إلّا خــيــر مــاضٍ وقــادم
أفــي الشــام إلّا مَـن أبـوك أمـيـره
وجـــدك واليـــه بـــرغـــم المــراغــم
فـسـد وافـتـخـر واقـبـل هـديـة شـاعرٍ
له رفـــق مـــحــكــوم وصــولة حــاكــم
يـــؤرخ دم يـــا حــيُّ نــجِّحــ عــليَّنــا
أمــيــر أمــيــرَيِّ العــلى والمـكـارم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك