وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى

10 أبيات | 145 مشاهدة

وجـوه شـقـائقٍ تـبـدو وتَـخْفى
عـلى قُـضُـبٍ تـمـيـدُ بهنَّ ضَعْفا
تـراهـا كـالعـذارى مُـسـبِلاتٍ
عليها من جميمِ النبت سَجفا
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً
فـمـا إِن أخـطـأت منهنَّ حرفا
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى
وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً
زجـاجـاتٍ مُـلِئن الخـمرَ صِرْفا
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ
لتـقـبيل الخدود حياً وظرفا
يُـجَـنُّ بـهـنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً
إذا مــا زهــرهُـنَّ بـهـنَّ حَـفَّا
فـمـا تـألو أقـاحـيـهنَّ ضِحْكاً
وليـس يُـغـضُّ نـرجـسـهـنَّ طَـرْفا
ومـا يـنـفـكُّ سُـوسـنُهـنَّ يُـصغي
بـآذانٍ جَـفَـت قُـرطـاً وَشِـنْـفـا
أَبـيـتُ فما أكفُّ عن التصابي
بـهـنَّ وكـيـف يَحسُننُ أن أَكفّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك