وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
للشاعر الصنوبري
1
وجـوه شـقـائقٍ تـبـدو وتَـخْفى
عـلى قُـضُـبٍ تـمـيـدُ بهنَّ ضَعْفا
2
تـراهـا كـالعـذارى مُـسـبِلاتٍ
عليها من جميمِ النبت سَجفا
3
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناً
فـمـا إِن أخـطـأت منهنَّ حرفا
4
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكى
وإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
5
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماً
زجـاجـاتٍ مُـلِئن الخـمرَ صِرْفا
6
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْ
لتـقـبيل الخدود حياً وظرفا
7
يُـجَـنُّ بـهـنَّ زهرُ الرَّوض عُجباً
إذا مــا زهــرهُـنَّ بـهـنَّ حَـفَّا
8
فـمـا تـألو أقـاحـيـهنَّ ضِحْكاً
وليـس يُـغـضُّ نـرجـسـهـنَّ طَـرْفا
9
ومـا يـنـفـكُّ سُـوسـنُهـنَّ يُـصغي
بـآذانٍ جَـفَـت قُـرطـاً وَشِـنْـفـا
10
أَبـيـتُ فما أكفُّ عن التصابي
بـهـنَّ وكـيـف يَحسُننُ أن أَكفّا
تعليقات القراء 0