وحرمة ما بيني وبينك من حب
18 أبيات
|
354 مشاهدة
وحــرمـة مـا بـيـنـي وبـيـنـك مـن حـب
وإن طـال عـهـدي بـالعـهـاد وبالكتب
لأنــت أدل النــاس عــنــدي مــحــبــة
فـشـخـصـك فـي عـيـنـي وحـبـك في قلبي
أتــحـسـبـنـي أنـسـى المـودة والإِخـا
وطـيـب اللقـا دهـراً لمـنـزلك الرحب
أبى اللّه أن أنسى الذي كان بيننا
فـودي ذاك الود فـي البـعـد والقرب
ولا زال ذكـــري للقـــاء بـــجـــبــلة
سـقـى سوحها الهطالُ من وابل السُّحْب
وإكــرامــكــم إيــاي فــي كــل سـاعـة
ولقــيــاكـم لي بـالبـشـاشـة والرحـب
ســلام عــلى تــلك الديـار فـذكـرهـا
ألذ إلى قــلبـي مـن البـارد العـذب
ســلام عــلى أخــلاقــك الغــر إنـهـا
خــلائق يــســبــى لُطْــفُهـا كُـلَّ ذي لب
خــلائق طــابــت فــهــي إرث لأخــمــد
مـن المـصطفى خير الورى صفوة الرب
ولا غــرو للأبــنــاء إرث أبــيــهــمُ
فـيـا حـبـذا مـا نـلت من ذلك القرب
بــــفــــرض وَرَدِّ كـــان إرث مـــحـــمـــد
لأحـمـد نـجـل القـاسـم العلم الندب
ومـن خـلق خـيـر الرسـل غـفرانه لمن
أتـى مـذنـبـاً فـاغـفـر فـإنِّيَ ذو ذنب
جـفـائي لأحـبـابـي وتـركـي عـهـادهـم
كـبـائر يـمـحـوهـا المتاب إلى الحب
وإنـــي مـــمــا قــد جــنــيــت لتــائب
فـهـل غـافـر قبح الذي كان من كسبي
عـفـا اللّه عـنـا أجـمـعـيـن ذنـوبـنا
وأســكــنـنـا دار المـقـامـة والقـرب
وصــلَّ عــلى خــيــر الخــلائق أحــمــد
وصـل عـلى الآل المـيـامـيـن والصحب
ولا تـنـسـنـي باللّه يوماً من الدعا
ســوى كـنـت حـيـاً أو رحـلت إلى ربـي
فـأنـي لا أنـسـاك يـومـاً مـن الدعـا
وذلك فــي حــفــظــي لعـهـدكـم حـسـبـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك