قصيدة وحقك يا مولاي ما صادني هوى للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً


عدد ابيات القصيدة:5


وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً
وحـقّـك يـا مـولاي مـا صـادنـي هـوىً
ولا نـابـنـي يـأس ولا حـلّ بـي خـبـل
ثــبــتّ تـجـاه النّـائبـات وخـاطـري
يــنــبّهــنــي أن الخــطــوب لهـا خـذل
دعـوت فـكـان الله ذو المـجد سامعاً
دعـائي وليـس الله يـسـمـع مـن ذلّوا
دفنت الهوى في الصّدر حيناً لأننّي
رأيــت أعــاصــيــر السّـيـاسـة تـنـهـلّ
وفــارقــت أحــبــائي بــغــمّ وحــرقــةٍ
ولم يــشـجـنـي قـطـعٌ ولا سـرّنـي وصـل
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950
تصنيفات قصيدة وحقّك يا مولاي ما صادني هوىً