وحقِّ معاليكَ التي طاب ذكرُها
10 أبيات
|
254 مشاهدة
وحــقِّ مــعــاليــكَ التـي طـاب ذكـرُهـا
غــداةَ غـدَا يـشـدو بـهـا كـلُّ إنـسـانِ
لأنتَ وحيدُ العصر في الدين والتقى
وبـالفـضل والجود العميم والإحْسانِ
وإنّــكَ تُــزري فــي الفــروعِ بــأحـمـدٍ
وَفِـي الشّـعـر والآداب تُـزري بـحـسّانِ
ركــبـتَ جـوادَ الجِـدِّ عـن طَـلَبِ العُـلى
فُـقـدتَ جَـمـوحَ المـجـد من غير أرسانِ
وأمّــا الذي أحــرزتَه مــن ســيــاســةٍ
فـفـي الفرس لم يحرزه أبناءُ ساسانِ
فــأصــبـحـتَ فـرداً لا يُـرى لكَ مُـشْـبِهٌ
بِــأنــدلسٍ حــتّــى لأقــصــى خُــراســانِ
فـإن قـيـل مَـنْ هـذا الذي بـانَ فضلُه
أقـول أبـو عـبـد الإلاه التلمساني
سـليـلَ القُـضـاة المَـطْـغِـريّـيـنَ رفـعةً
فــدعْ ذكــر لخــم أو جُــذامٍ وغــسّــان
حـــفـــظـــتُ له ودّاً تـــقــادَم عــهــدُهُ
تُـرى أحـفـظُ الودَّ القـديـم ويَـنْسَانِي
وأكـسـوه ثـوبَ المـدح ما عشت ضافياً
كــمــا إنـه ثـوبَ المـدائح أكْـسـانـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك