وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها
6 أبيات
|
225 مشاهدة
وَحَـــمـــراءَ كَــاليــاقــوتِ بِــتُّ أَشُــجُّهــا
وَكـادَت بِـكَـفّـي فـي الزُجـاجَـةِ أَن تُـدمي
فَــأَحــسِــن بِهـا شَـيـخـوخَـةً فـي إِنـائِهـا
وَأَلطِــف بِهـا بَـيـنَ المَـفـاصِـلِ وَالعَـظـمِ
تُــغــازِلُ عَـقـلَ المَـرءِ قَـبـلَ ابـتِـسـامِهِ
وَتَــــخــــدَعُهُ عَـــن لُبِّهـــِ وَعَـــنِ الحِـــلمِ
وَعَــــنــــهُ يَـــســـيـــلُ الهَـــمَّ أَوَّلَ أَوَّلاً
وَإِن كــانَ مَــســجــورَ الجَـوانِـحِ بِـالهَـمِّ
وَيَــنــســاقُ لِلجَـدوى وَإِن كـانَ مُـمـسِـكـاً
وَيُــظــهِــرُ إِكــثــاراً وَإِن كـانَ ذا عُـدمِ
كَذاكَ عَلِمتُ الراحَ ما الغَيثُ في الظَما
بِـأَنـفَـعَ مِـنـهـا فـي الطَـبـيـعَةِ وَالجِسمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك