وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ

7 أبيات | 288 مشاهدة

وَحَـنَّتـ قُـلوصـي بَـعـدَ هُـدءِ صَـبـابَـةٍ
فَـيـا رَوعَـةً مـا راعَ قَلبي حَنينُها
فَــقُــلتُ لَهـا صَـبـراً فَـكُـلُّ قَـريـنَـةٍ
مُـفـارِقُهـا لا بُـدَّ يَـومـاً قَـريـنُها
أَرى سَـبـعَـةً يَـسـعَـونَ لِلوَصـلِ كُـلُّهُم
لَهُ عِـنـدَ لَيـلى دَيـنَـةٌ يَـسـتَـدينُها
فَـأَلقَـيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوا
فَـمـا صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
وَكُـنـتُ عَـزوفَ النَـفسِ أَشنَأَ أَن أَرى
عَلى الشِركِ مِن وَرهاءَ طَوعٌ قَرينُها
فَــيَــومـاً تَـراهـا بِـالعُهـودِ وَفـيَّةً
وَيَوماً عَلى دينِ اِبنِ خاقانَ دينُها
يَـداً بِـيَـدٍ مَـن جـاءَ بِـالعَينِ مِنهُمُ
وَمَن لَم يَجِئ بِالعَينِ حيزَت رُهونُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك