وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ

17 أبيات | 240 مشاهدة

وَحَـيـاةِ حُـبِّكـَ مـا نَـسـيـتُ
عَهــداً لِحُـبِّكـَ مـا حَـيـيـتُ
وَإِذا رَضــيــتَ بِــمـا لَقَـي
تُ فَـقَـد نَـعِـمتَ بِما شَقيتُ
وَلَقَـد وَجَـدتُ عَـلى الحَـشا
بَــرداً لِنــارِكَ إِذ صَـليـتُ
وَلَقَـد تَـطَـفَّلـَ بـي الشَـقا
ءُ عَـلى هَـواكَ وَمـا دُعـيتُ
لا تَــســأَلَن عَــن لَيـلَتـي
بـاتَـت عِـداكَ كَـمـا أَبـيتُ
وَإِذا تَــــكَــــلَّمَ عــــاذِلي
فَـجَـوابُهُ عِـنـدي السُـكـوتُ
صَـــيَّرتُ حُـــبَّكــَ شــافِــعــي
وَمِـنَ الشَـفـيـعِ تُرى أُتيتُ
غُــضّــي جُــفـونَـكِ يـا سِهـا
مُ فَـقَـد رُمـيـتُ بِما رُميتُ
إِنّـــي لَأَعـــرِفُ بِــالصَــوا
بِ وَطُـــرقِهِ لَكِـــن بُــليــتُ
أَنــا مَـن يُـقَـدِّمُهُ الهَـوى
لَكِـــن تُـــؤَخِّرُهُ البُــخــوتُ
لَو كــانَ قَـلبـي فـي يَـدي
لَجَـفـا الحَبيبَ كَما جُفيتُ
أَنا في العَذابِ فَلا أَعي
شُ كَـمـا أُريـدُ وَلا أَمـوتُ
وَنَـعَـم رَضـيـتُ بِـمـا فَـعَـل
تَ عَــلى تَــعَــسُّفــِهِ رَضـيـتُ
وَإِذا تَـــلاقَـــت رُفـــقَـــةٌ
فَـحَـديـثُهـا مـا قَـد لَقيتُ
مَــولايَ قَـد نِـلتَ المُـنـى
فَـاِسـلَم فَـإِنّـي قَـد فَـنَيتُ
أَأَخــافُ أَن تَــبـقـى هُـمـو
مـي فـي هَـواكَ وَمـا بَقيتُ
وَعَـلى الحَـقـيـقَةِ لَو أَذِن
تَ بِـأَن أَمـوتَ إِذاً حَـيـيتُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك