وخانَ الطرفُ من وسن الرقاد

4 أبيات | 224 مشاهدة

وخانَ الطرفُ من وسن الرقاد
قريحَ الجفنِ من ألم السهاد
كــأنَّ الليـل قـال له تـرنـح
إلى وجه الصباحِ عن الوسادِ
وفـيّ مـن الهـوى لحـظات طرفٍ
رنـا مـسـتـمنحاً سلسَ القيادِ
فـأنـبـتَ فـيـه سـهماً جوهرياً
يــروّى نــصــلهُ بـدمِ الفـؤادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك