وخلٍّ يسلّيني على بعد داره

8 أبيات | 400 مشاهدة

وخــلٍّ يــســلّيــنـي عـلى بـعـد داره
ويـكـشـف مـن كـرب المـشـوق المـتيّم
ودادي مـــوقـــوفٌ عـــليـــه وخــلّتــي
وفــكــري مــشــغــولٌ بــه وتــوهـمـي
عـلى أنـنـي مـن ضـيـق سجني وحيلتي
بــليــت كـمـا حـدّثـت عـن حـفـش أيّـم
أُجــانــب فــيــه ذكــر خــلّي كـرامـةً
وأخـجـل مـن طـيـف الخـيال المسلّم
أرى نــوب الدنـيـا تـروح وتـغـتـدي
فـــمـــن فـــرحٍ نـــاءٍ وهــمٍّ مــخــيّــم
إذا شـئت إسـعـاف الزمـان وعـطـفه
فــبـادر بـدار المـسـرع المـتـغـنّـم
ونـاد بـيـا يـحـيـى يـحـيّـك بـالمنى
وثــنّ بــإســمـاعـيـل تـسـم وتـعـظـم
بعطفة ذي المجدين أرجو من الردى
خـلاصـي ولو أُلقـيـت فـي شـدق أرقم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك