وَخَمّارَةٍ لِلَّهوِ فيها بَقِيَّةٌ

14 أبيات | 973 مشاهدة

وَخَـــمّـــارَةٍ لِلَّهـــوِ فـــيــهــا بَــقِــيَّةٌ
إِلَيـهـا ثَـلاثـاً نَـحـوَ حـانَـتِها سِرنا
وَلِلَّيــلِ جِــلبــابٌ عَــلَيــنــا وَحَـولَنـا
فَـمـا إِن تَـرى إِنـسـاً لَدَيـهِ وَلا جِنّا
يُــســايِــرُنــا إِلّا سَــمــاءً نُــجـومُهـا
مُــعَــلَّقَــةٌ فــيـهـا إِلى حَـيـثُ وَجَّهـنـا
إِلى أَن طَـرَقـنـا بـابَهـا بَـعـدَ هَـجعَةٍ
فَـقـالَت مَـنِ الطُـرّاقُ قُـلنـا لَها إِنّا
شَــبـابٌ تَـعـارَفـنـا بِـبـابِـكِ لَم نَـكُـن
نَــروحُ بِـمـا رُحـنـا إِلَيـكِ فَـأَدلَجـنـا
فَـإِن لَم تُـجـيـبـيـنـا تَـبَـدَّدَ شَـمـلُنـا
وَإِن تَـجـمَـعـيـنـا بِـالوِدادِ تَـواصَلنا
فَـقـالَت لَنـا أَهـلاً وَسَهـلاً وَمَـرحَـبـاً
بِـفِـتـيـانِ صِـدقٍ مـا أَرى بَينَهُم أَفنا
فَــقُـلتُ لَهـا كَـيـلاً حِـسـابـاً مُـقَـوَّمـاً
دَواريـقَ خَـمـرٍ مـا نَـقَـصـنَ وَمـا زِدنا
فَـجـاءَت بِهـا كَـالشَـمـسِ يَحكي شُعاعُها
شُـعـاعَ الثُـرَيّـا فـي زُجـاجٍ لَها حُسنا
فَـقُـلتُ لَهـا مـا الإِسمُ وَالسِعرُ بَيِّني
لَنـا سِـعـرَهـا كَـيـما نَزورُكَ ما عِشنا
فَـقـالَت لَنـا حَـنّـونُ إِسـمـي وَسِـعـرُهـا
ثَـلاثٌ بِـتِـسـعٍ هَـكَـذا غَـيـرَكُـم بِـعـنـا
وَلَمّـا تَـوَلّى اللَيـلُ أَو كـادَ أَقـبَـلَت
إِلَيـنـا بِـمـيـزانٍ لِتَـنـقُـدَنا الوَزنا
فَـقُـلتُ لَهـا جِـئنـا وَفـي المـالِ قِـلَّةٌ
فَهَـل لَكِ فـي أَن تَـقـبَلي بَعضَنا رَهنا
فَـقـالَت لَنـا أَنـتَ الرَهـيـنَةُ في يَدي
مَتى لَم يَفوا بِالمالِ خِلَّدتُكَ السِجنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك