وخودٍ غادة حورا
35 أبيات
|
224 مشاهدة
وخــــــودٍ غـــــادة حـــــورا
لعــــوبٍ كــــاعـــبِ الصـــدْرِ
تــفــوق عـلى نـسـاء العـرْ
بِ مـــن بـــدوٍ ومِــنْ حــضْــرِ
خَـــدَلّجـــةٌ خـــبَـــرْ نـــجـــة
قــــطــــوف ربــــة الخــــدرِ
تــفــتِّتــُ كِــبْــدَ كــلِّ فـتـىً
رَبِـــــيـــــطٌ جــــأشُه ذَمْــــر
بــــوجــــه لونــــه يــــزرى
بــضــوء الشــمــس والبــدر
وفــــــرعٍ أســــــودٍ وجْــــــف
أَثـــيـــث طـــيِّبـــ النــشــر
له لونٌ كــخـافـيـة الغُـدا
فِ الطـــــــائرِ الوعـــــــرى
فـخـذْ مـن طـرفـهـا السـحّـا
ر بـــالحـــزمِ وبـــالحـــذْرِ
خــلوبُ اللحـظ تـغـتـال ال
فــتــى مـن حـيـث لا يـدري
تــروعــك بــالجــمــال إذا
بـــدتْ ومـــلاحــةَ الثــغــر
فـمٌ تَـرشافُه الشهد المصف
فـــى شِـــيـــبَ بـــالخـــمـــر
بــدت تــفْــتَــرُّ عــن حــبَــبٍ
وعــــــن طـــــلْع وعـــــن دُر
يـفـوح الطـيـبُ مـنـهـا قـبْ
لَ أن تــسْــتــافَ بــالعـطـر
تــخــطَّر مــثـلَ غـصـن البـا
ن فــي تــيــهٍ وفــي كــبــر
تــمــايــلُ فــي وصــائفـهـا
فــلُبــس الســنــدسِ الخُـضـر
وحــليٍ م اللجــيْــن المــح
ضِ والعـــقـــيــان والتِّبــر
تــنــشّــأَ أصــلُهــا مـن مـعْ
دن المـــعـــروفِ والفــخــر
خــليــلي هــلْ تــرى شـبْهـا
لهـــا فـــي ذلك العـــصْـــرِ
ليــالي طــيــفِهـا السـارى
تـــبـــاهــى ليــلة القــدرِ
فـــكـــيــف يــلام فــيــهــا
مــسْــتــهـامٌ حـائرُ الفـكـرِ
فـــآهـــاً لي لقــد حُــصِّلــْتُ
فــي شَــركِ الهـوى العـذرى
خــــليـــلي كـــيـــف أَسْـــلو
حُـبَّ مـن لم يُسْلَ في الذكر
فــإنْ أكــتــم هــواهـا صـا
ر دمــعــي مُــفْــشِــيـاً سـرى
وإنْ أصــبــر فــلم أَسِــطــعْ
لمــا قـد عـيـلَ مـن صـبـرى
فــــــــدون وصـــــــالهـــــــا
هام السماك وهامة العَقْر
لقـــد حـــلّت مـــحـــلا صــي
نَ عــن زيــد وعــن عــمــرو
حــــمـــتْهـــا ســـادةٌ أُسُـــدٌ
كـــرام مـــن بــنــي نــصــر
بـــضـــرب الهــنــدُوانــيّــاً
ت والعــــسَّاــــلةِ السُّمــــْر
فـــوالهْـــفِـــي عـــلى زمَــن
مـــضـــى فــي أول العُــمْــر
زمــــانٌ ظَـــلْتُ أبـــكـــيـــه
بـكـا الخـنـسـا عـلى صـخـر
ســـقـــاه الله مِـــنْ مُـــزْن
مُــــــلِثٍّ دائمِ القـــــطـــــر
فـــمـــا ضــر الليــالي لو
جــزتـنـي الوصـل بـالهـجـر
ولكـــــن الليـــــالي مُــــعْ
قـــبـــاتُ الحــلو بــالمــرِّ
وشــيــمــتـهـا تُـنـاقـضُ عـه
دَهـــا بـــالخــدْعِ والغــدرِ
رضـيـنـا بـالقـضـا المحتو
مِ فـــي ســـر وفـــي جـــهــرِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك