وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنها

15 أبيات | 319 مشاهدة

وَخُـوَيـدةٍ عَـضـب السّـيـوفِ بِجَفنها
مِـن دَأبِهـا قتل النّفوسِ وَشَأنها
سَـكـرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها
وَمَـليـحـة تَـنفي الهُمومَ بِحُسنها
وَمُهَـفـهَـفٍ يـزري الغّـصـونَ بِـقَـدّهِ
سَـبَـتِ الغـصـونَ بِمَشيِها وَبِعَدوِها
وَالبـدرُ خـادِمُهـا وَلَيـس بِصنوِها
في حينَما راقَ الدّجى مِن صَفوِها
غَـنَّتـ فَـأَطـرَبَـت الغـلامَ بِشَدوها
وَبِـشَـدوِهـا لَعِـبَ الغـلامُ بـبندِهِ
هِـيَ حِـبُّهـ المَـعشوقُ وَهوَ حَبيبُها
مَـسـلوبَـة فـي عِـشـقِهِ وَسَـليـبـهـا
رامَـت تـقـبِّلـهُ فَـقـامَ يُـجـيـبُهـا
فَـدَنـا يُـقَـبِّلـهـا فَـمَـرَّ رَقـيـبها
خـافَـت عَـلَيـهِ فَـأَسـرَعَـت فـي رَدِّهِ
وَمِـنَ الرّقـيـبِ رَأَت لِخَـوفِ دِرايَةٍ
خَـفـقـان قَـلبٍ مـا لَهُ مِـن غـايَـة
فــي رَدِّهــا قَـد كـانَ أَوضَـحَ آيـة
لَطَــمَـت عَـوارِضَه بِـغَـيـرِ جِـنـايَـة
مِـنـهـا فَـأثّـر نَـقـشُهـا في وَردهِ
فَـغَـدَت بِهِ بَـعـد الرّقيب لِعرشها
وَخَـلت بِه فَـوقَ البِـسـاطِ وَفرشها
وَلِخَــدّهِ مَــسَّتــ مَـخـافـة خَـدشـهـا
وَاِخــضَـرَّ آسُ عِـذارِهِ مِـن نَـقـشِهـا
وَاِحــمَــرَّ بـاطِـنُ كَـفِّهـا مِـن خَـدّهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك