وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا
72 أبيات
|
225 مشاهدة
وَخَــــيــــالٍ سَــــرى إِلَيَّ فَــــأَدنــــا
هــا عَــلى النَـأيِ وَالمَـزارُ شَـطـونُ
سـارَ يَـطـوي الفَـلا وَحيداً وَمِن دو
نِ سُــــــــراهُ مَهـــــــامِهٌ وَحُـــــــزونُ
زائِرٌ فــي الظَــلامِ يَـسـمَـحُ بِـالوَص
لِ وَمُهـــديـــهِ بِــالسَــلامِ ضَــنــيــنُ
لَم يَـــكِـــد يَهــتَــدي لِرَحــلي لَولا
زَفَـــــراتٌ مِـــــن دونِهِ وَأَنـــــيـــــنُ
وَبِـأَعـلا الكَـثـيـبِ مِـن أَيمَنِ الرَم
لِ مَــــلِيٌّ تُــــلوى إِلَيـــهِ الدُيـــونُ
بِــعــتُهُ مُهــجَــتــي فَـيـالَكَ مِـن صَـف
قَــةِ غَــبــنٍ راضٍ بِهــا المَــغــبــونُ
وَظِــبــاءٍ مِــن عــامِــرٍ مـا رَنَـت إِل
لا أَرَتــنــا أَنَّ الكِــنــاسَ عَــريــنُ
بِــثُــغــورٍ يَــشــجـى بِهِـنَّ الأَقـاحـي
وَقُـــدودٍ تَـــشــقــى بِهِــنَّ الغُــصــونُ
إِن يُـــطـــاعِـــنَّ فَـــالرِمــاحُ قُــدودٌ
أَو يُــنــاضِــلنَ فَــالسِهــامُ عُــيــونُ
يـا اِبـنَةَ القَومِ كَيفَ ضاعَت عُهودي
بَـيـنَـكُـم وَالوَفـاءُ فـي العُربِ دينُ
كَـيـفَ أُسـلِمـتُ فـيـكُمُ إِلى الأَشجانِ
لَولا الغَـــــــــرامُ جُـــــــــنــــــــونُ
قَــد تَــمــادى هَــواكَ لي فَـسَـقـامـي
فــيــكَ بــادٍ وَداءُ قَــلبــي دَفــيــنُ
وَتَـقَـضّـى المَـدى وَمـا أَقـصَـرَ العـا
ذِلُ فــيــكُــمُ وَلا سَــلا المَــحــزونُ
مَــن تَــنـاسـى عَهـدَ الشَـبـابِ وَأَيّـا
مَ التَــصـابـي فَـلي إِلَيـكُـم حَـنـيـنُ
أَتَـرانـي عَـلى النَـوى مُـضـمِـراً عَـن
كَ سُــــــلُوّاً إِنّــــــي إِذاً لَخَــــــؤونُ
أَنـا مَـن قَد عَلِمتِ عَهدي عَلى النَأ
يِ وَثـــيـــقٌ وَحَـــبـــلُ وِدّي مَــتــيــنُ
لا تُــحـاوِل مِـنّـي المَـوَدَّةَ بِـالهَـج
رِ فَـــإِنّـــي عَــلى الجَــفــاءِ حَــرونُ
أَنــا مــاءٌ عَــلى التَــواصُـلِ رَقـرا
قٌ وَفــي الهَــجــرِ صَـخـرَةٌ لا تَـليـنُ
عَــدِّنــي مَــورِدَ الهَــوانِ فَــلا صــا
دَفــتُ رَيّــاً يَــكــونُ فـي الرِيِّ هـونُ
عَــلَّمَــتــنــي الآبــاءُ أَخـلاقَ قَـومٍ
أَقــسَــمــوا أَنَّ جــارَهُــم لا يَهــونُ
لا تَــخَــف فـي جِـوارِهِـم نُـوَبَ الأَي
يــامِ فَــالجــارُ فــيــهِــمُ مَــضـمـونُ
المُـصـيـبـونَ في دُجى الخَطبِ وَالمُع
طـونَ فـي الجَـدبِ وَالسَـحـابُ ضَـنـيـنُ
يَــكــتَـسـي التُـربُ عَـرفَهُـم فَـمَـكـانٌ
وَطِــــئَتــــهُ نِــــعــــالُهُـــم داريـــنُ
لَكُـــمُ يـــا بَــنــي المُــظَــفَّرِ آيــا
تٌ وَفَــضــلٌ يَــومَ الفِــخــارِ مَــتـيـنُ
لا تُــسـامـيـكُـمُ القَـبـائِلُ فَـالنـا
سُ الدَنــايــا وَأَنــتُــمُ العِــرنـيـنُ
عَــذُبَــت عِـنـدَكُـم وَراقَـت قِـطـافُ ال
كَــــرَمِ العِـــدِّ وَالمِـــيـــاهُ أَجـــونُ
وَاللَيـالي بـيـضٌ لَدَيـكُم إِذا الأَي
يــامُ أَمــسَــت بِـغَـيـرِكُـم وَهـيَ جـونُ
يــا مُــضِــلَّ السَــمـاحِ يَهـوي بِهِ وَج
نــاءُ حَــرفٌ مِــثــلُ الهِــلالِ أَمــونُ
وَغِـــمـــارُ الفَــلا كَــأَنَّ مَــطــايــا
هُ إِذا عُــمــنَ فــي الفَـلاةِ سَـفـيـنُ
يَــنــشُــدُ المَــكـرُمـاتِ فـي كُـلِّ أَرضٍ
لَيــسَ فــيــهــا عَــمّــا أَضَـلَّ مُـبـيـنُ
أَنضِ ثَوبَ السُرى فَفي القَصرِ مِن بَغ
داذَ خِـــرقٌ لَهُ السَـــمـــاحَـــةُ ديــنُ
حَـيـثُ رَوضُ النَـدى جَـمـيـمٌ وَماءُ ال
جــودِ غَــمــرٌ لِلســائِليــنَ مَــعــيــنُ
لا تُـــؤَمِّلـــ سِــواهُ فَهــوَ كَــفــيــلٌ
لِمَــســاعــيــكَ بِــالنَــجــاحِ ضَــمـيـنُ
تَــلقَ مِـنـهُ بَـحـراً وَطَـودَ حِـمـىً يَـأ
وي إِلَيــهِ اليَــتــيــمُ وَالمِـسـكـيـنُ
فــارِسٌ مِــن عَــتـادِهِ القُـضُـبُ الهِـن
دِيَّةــُ البــيــضُ وَالعِـتـاقُ الصُـفـونُ
مَـشـعَـلٌ فـي البُزوغِ أَمضى مِنَ النَص
لِ وَقــــورٌ يَــــومَ السَـــلامِ رَزيـــنُ
لابِـسٌ فـي الحُـروبِ مِـن رَأيِهِ المُح
صَـدِ دِرعـاً مـا ضـاعَـفَـتـهـا القُيونُ
مُــصــلِتٌ مِــن مَــضــائِهِ سَــيــفَ عَــزمٍ
سَــلَّطَــتــهُ عَــلى النُـفـوسِ المَـنـونُ
سَــيــفُهُ مِــن مَــضــاءِ كَـفَّيـهِ وَالدِر
عُ عَـــلَيـــهِ مِـــن قَـــلبِهِ مَـــوضـــونُ
إِن سَـخـا أَو سَطا فَلا الأَسَدُ الوَر
دُ بِـــضـــارٍ وَلا السَــحــابُ هَــتــونُ
يُــشــرِقُ التــاجُ مِـنـهُ فَـوقَ جَـبـيـنٍ
كِـــســـرَوِيٍّ لِلتـــاجِ فـــيــهِ غُــضــونُ
قَــولُهُ يَــفــضُــلُ الفِــعــالَ وَيُـسـرا
هُ إِذا راحَ لِلعَــــطـــاءِ يَـــمـــيـــنُ
يـا مُـعـيـنـي عَـلى الخُطوبِ وَقَد أَس
لَمَــنــي نــاصِــري وَقَــلَّ المَــعــيــنُ
صـانَ قَـدري عَـن مَـعـشَـرٍ يُحرَمُ السا
ئِلُ فــيــهِــم وَيُــمــنَــعُ المــاعــونُ
لَهُــم فــي مَــواسِــمِ الحَــمـدِ أَعـرا
ضٌ عِـــجـــافٌ لُؤمــاً وَوَفــرٌ سَــمــيــنُ
حـــاشَ لِلَّهِ أَن تَـــرانـــي فـــيــهِــم
مُــرخِــصــاً لِلثَــنــاءِ وَهــوَ ثَــمـيـنُ
أَرتَـــجـــي فَـــضـــلَ نــاقِــصٍ وَأُداري
كُــلَّ جِــنــسٍ مـا فـي سَـجـايـاهُ ليـنُ
خُــلَّبُ البَــرقِ بــاتَ يَــصــدِقُ مُـعـرو
فُـــكَ لِلشـــائِمــيــنَ وَهــوَ يَــمــيــنُ
حِـــلفُ ســـوءٍ أُمُّ الأَيــادي بِهِ ثَــك
لى وَطَــرفُ العَــلاءِ مِــنــهُ سَــخـيـنُ
مُــســتَهـامٌ بِـالبُـخـلِ صَـبٌّ كَـمـا حـا
مَ إِلى الأَخـــيَـــلِيَّةــِ المَــجــنــونُ
وَكَــأَنَّ العــافــي يُــخـاطِـبُ مِـن جَـد
واهُ رَســمــاً بِــرامَــةٍ لا يُــبــيــنُ
فَــفَــدَت كَـفَّكـَ الَّتـي جـودُهـا الكَـو
ثَـــرُ كَـــفٌّ عَـــطـــائُهـــا غِـــســليــنُ
صَـــدَقَـــت فــيــكَ يــا مُــحَــمَّدُ آمــا
لي وَخــابَــت لَدى سِــواكَ الظُــنــونُ
مَــلَّكَــتــنــي لَكَ الأَيـادي فَـإِن أُم
سِ طَــليــقــاً فَــإِنَّ شُــكــري رَهــيــنُ
عَــوَّدَتــنـي النُـعـمـى يَـداكَ وَعـادا
تُ الأَيــادي عَــلى الكِــرامِ دُيــونُ
كُـــلَّ عـــامٍ تُــجِــدُّهــا لَكَ نُــعــمــا
كَ فَــلا أَخــلَفَــت عُــلاكَ السِــنـيـنُ
أَنــا أَهــلٌ وَأَنــتَ أَيـضـاً بِـأَن تَـب
عَـــثَ أَمـــثـــالَهـــا إِلَيَّ قَـــمـــيــنُ
هِــيَ لي جُــنَّةـٌ مِـنَ الفَـقـرِ مـا عِـش
تُ وَحِــصــنٌ مِــنَ الخُــطــوبِ حَــصــيــنُ
لا تَـــرانـــي إِذا تَــحَــلَّلتُهــا أَخ
ضَـــعُ مِـــن حــادِثٍ وَلا أَســتَــكــيــنُ
أَكـتَـسـي رَونَـقـاً بِـمَـلبَـسِهـا الضـا
فــي فَــتُـمـسـي صـوراً إِلَيَّ العُـيـونُ
طـالَمـا أَصـبَـحَت وَأَمسَت وَلي في ال
قُـــرِّ مِـــنــهــا مَــعــاقِــلٌ وَحُــصــونُ
فَـاِسـتَـمِـعـهـا عَـذراءَ تَـحـمِـلُ أَبكا
رَ المَــعــانــي مِــنـهـا قَـوافٍ عـونُ
مِــدَحٌ كَــالرِيــاضِ بــاكَــرَهـا القَـط
رُ فَــمِــنــهـا الخَـيـرِيُّ وَالنِـسـريـنُ
فَــاِفــتَــرِع ذُروَةَ البَــقــاءِ بِـمُـلكٍ
أَخــمَــصـاهُ التَـأيـيـدُ وَالتَـمـكـيـنُ
بــالِغــاً فـي أَخـيـكَ مـا نـالَهُ مـو
ســـــى وَقَـــــد شَــــدَّ إِزرَهُ هــــارونُ
مُـذ دَعـوهُ تـاجـاً تَـمَـنّـى هِـلالُ ال
أُفـــقِ لَو أَنَّهـــُ الغَــداةَ جَــبــيــنُ
وَاِبــقَ وَاِبــنـاكَ مـا أَقـامَ ثَـبـيـرٌ
وَأَقَـــلَّت وُرقَ الحَـــمــامِ الغُــصــونُ
فَــبَهــاءُ الديــنِ الَّذي إِن دَعَـونـا
هُ لِخَــــطــــبٍ فَــــحَـــدُّهُ مَـــســـنـــونُ
أُدعُهُ لِلسَـــمـــاحِ وَالبَــأسِ يَــلقــا
كَ مُــجـيـبـاً مِـنـهُ القَـوِيُّ الأَمـيـنُ
وَشِهــابُ الديـنِ الَّذي يَـصـدَعُ الخَـط
بَ بِــوَجــهٍ يَــنــجـابُ عَـنـهُ الدُجـونُ
كــامِــنٌ فــي سِـرارِ أَعـطـافِهِ المَـج
دُ وَلِلنـــارِ فـــي الزِنــادِ كَــمــونُ
وَاِسـلَمـوا تُـنـجِـزونَ أَعـداءَكُـم مـا
رَضِــعَ الطِــفــلُ وَاِســتَهَـلَّ الجَـنـيـنُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك