وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِساني

9 أبيات | 342 مشاهدة

وَدِدتُ لَوَ انَّ القَـلبَ كـانَ لِساني
لَعَــلَّ بَـيـانـاً فـيـهِ فَـوقَ بَـيـانِ
وَلَكِـــنَّهـــُ لَمّــا أَتَــاهَ بَــيــانَهُ
أَبـانَ عَـنِ الإِخـفـاقِ بِـالخَـفَقانِ
وَما أَهمَلَ الدَمعَ الَّذي هُوَ هاملٌ
بَـريـءٌ مِـنَ الإِهـمـالِ وَالهَـمَلانِ
وَقـالَ لِمَـن يَهواهُ صَرَّفَني الهَوى
فَفي يَدِ عِتْبِي اليَومَ ثِنيُ عِناني
فَـيـا لَشُجاعٍ إِن لَقيتُ بِهِ الهَوى
وَإِن أَلقَ أَحـبـابـاً فَـيـا لِجَـبانِ
فَـيـا مُـمـرِضاً لَو طَبَّني لَأَقامَني
وَيـا هـادِمـاً لَو رَقَّ بـي لَبَناني
أَأَبـهَـتُهُ يَـومـاً بِـشَـكـوى جَـفائِهِ
مَـتـى كـانَ يَـوماً واصِلي فَجَفاني
وَأَفــرَطَ أَنــواراً فَــضَــلَّ مَـكـانُهُ
وَأَفـرَطُـتُ إِشـفـاقـاً فَـضَـلَّ مَـكاني
فَــحَــلَّ ظَـلامـي أَو فَـحَـلَّ ضِـيـاؤُهُ
فَــلَسـتَ تَـراهُ أَو فَـلَسـتَ تَـرانـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك