وَدعتها وَالدَمعُ يقطر بَيننا
39 أبيات
|
1225 مشاهدة
وَدعــتــهــا وَالدَمـعُ يـقـطـر بَـيـنـنـا
وَكــــذاك كــــل مــــودع مــــشــــتــــاق
شـغـلت بِـتَـنـشـيـف الدمـوع يَـمـيـنـها
وَشــمــالهــا مَــشــغــولة بــعــنــاقــي
لَو أَنَّ مــالك عــالم بــجــوى الهــوى
وَمــــحـــله مـــن أَكـــبـــد العـــشـــاق
مـــا عـــذب العــشــاق الا بــالهــوى
وَلَو اِســتَــغــاثــوا غــاثـهـم بـفـراق
والى حَـــبـــيــب الزائريــن مــحــمــد
طــربــت حــداة العــيــس بــالإعـنـاق
يَهــديــهــمُ فــي اللَيــل نـور جـلالة
كـــالشَـــمــس طــالعــة عَــلى الآفــاق
لَم يَــبــقَ مـنـهـم للهَـواجِـر وَالسـرى
وَالشـــوق غـــيــر بــقــيــة الأرمــاق
يــا حَــســرَتــاه عَــلى زَمـان عـاقـنـى
عـــنـــه وَســـار أَحـــبــتــي وَرِفــاقــي
نَـزَلوا عَـلى الكـرم العَـريـض بِـماجد
نــفــحــاتــه كــالغَـيـث فـي الاغـداق
حـيـث الغـيـاث المُـسـتَـغـاث المُرتجى
عــــلم الســــوء صــــفــــوة الخــــلاق
ذو الحـسـن والاحسان سر اليمن وال
أيـــمـــان حــاوى الخــلق والاخــلاق
حـاوى المـحـامـد كـامـل الصنفين في
نــــفــــع وَضــــر فــــاتـــح الاغـــلاق
يَلقى المَوالى وَالمَعالي منه في ال
حـــاليـــن حـــلو جـــنــى وَمــر مــذاق
فـــاذا ســـمــعــت فــاحــمــد وَمُــحَــمَّد
وَإِذا كـــنـــتـــي فَـــقــاسِــم الارزاق
العــاقـب المـاحـي الضـلاة بـالهـدى
ســـاجـــى الذوائِب ثــابــت الاعــراق
هُــوَ مــن فــروع خَــزيــمــة بـدر سـرى
فـــي لَيـــل كـــفـــر مــظــلم وَنــفــاق
أمــن الاله نــضــاه سـيـفـا مـصـلتـا
فـــيـــهـــم وهـــم فــي عــزة وَشــقــاق
لنـجـاره تـعـنـوا لمـفـاخـر مـثـل ما
يَـعـنـوا السـهـا لِلشَـمس في الاشراق
وَلمـــعـــجــزات الرســل بــاع قــاصــر
عَـــن مـــعــجــزات اللاحــق الســيــاق
وَبــمــعــكــم التَــنـزيـل طـهـر قَـلبـه
فَــكَــفــاه فــضــل كــآبــه المــصــداق
هُــوَ واهـب الاعـنـاق يـوم الجـودبـل
يَــوم الكَــريــهــة ضــارب الاعــنــاق
لِلَّه مـــن أَســـرى بــه الرحــمــن فــي
أفــق العــلى بــدرا بِــغَــيــر مـحـاق
وَلمــســجـد الاقـصـى اسـتـمـر رحـيـله
وَثَــنــى الى عــرش المُهَــيــمِـن راقـى
يـا صـاحِـب القـبـر المُـنـيـر بِـيَـثرِب
أَنــا مــن ذنــوبــي فــي أَشـد وثـاق
نـــاداك مـــن بــرع أَســيــر ذنــوبــه
أَفـــلا تـــمـــن عـــليــه بــالاطــلاق
أَثــقــلت ظَهــري بِــالكَـبـائر سـالِكـا
ســبــل المــهــالك صــحــبــة الفـسـاق
وَنــقــضــت عــهـدا قَـد تـقـادم عـهـده
يــا وافــيــا بــالعــهـد والمـيـثـاق
فـاعـطـف عَـلى عَـبـد الرَحـيـم بـرحـمة
وافــســح له عَــن ضــيــق كــل خــنــاق
وامـنـع حـمـاه مـن السـعـاة وكـن له
خــطــبــا عَـلى الاعـداء غـيـر مـطـاق
واشــفــع الى البــاري له وَلســربــه
وَقـــهـــم عـــذابـــا مـــاله مـــن واق
وَبــهــجــرة المــرواح ثــم صــويــحــب
هُـــوَ مـــن عَـــبـــيــد للذنــوب رقــاق
مــتــعــرض العــريــض فـضـلك يـا رَسـو
ل اللَه يـــوم الفـــقـــر والامـــلاق
يَــرجـوك فـي الدنـيـا لنـجـح مـطـالب
وَرَجــاؤُنــا بــك يــوم كــشــف الســاق
ازقـــت بـــي وَبـــه أمـــنــا كــل مــا
نَـــخـــشــاه مــن وجــل ومــن اشــفــاق
صــدرت مـن النـيـابَـتـيـن اليـك مـن
مــــهــــدى حـــواش لِلمَـــديـــح رقـــاق
تَــذرى ريــاح المــسـك مـن نَـفـحـاتـه
فَـــيَهـــيـــج كـــل نَـــســـيـــم خـــفــاق
زفــت اليــك وأَنــتَ مــالك عــنــقـهـا
لَبـــيـــك يـــا ذا لمـــن والاعــتــاق
وَعَــليــك صـلى اللَه يـا عـلم الهـدى
عـــدد الحـــصــى وَالنــبــت والاوراق
وَعَــلى صــحـابـتـك الكِـرام وآلك ال
أعـــلام مـــا وجـــدت حـــداة نــيــاق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك