وَدَّعَ القَلْبُ عِشْقَهُ وَحَنِينَهْ

20 أبيات | 317 مشاهدة

وَدَّعَ القَـــلْبُ عِـــشْـــقَهُ وَحَـــنِــيــنَهْ
وَبَــكَـى وَاسْـتَـتَـابَ نَـفْـسًـا حَـزِيـنَـةْ
وَطَــوَى وَانْــطَــوى عَــلَى كُــلِّ ذِكْــرَى
يَـسـألُ اللهَ فِـي الهُـدَى أَنْ يُعِينَهْ
عِــنــدمَــا لاحَ فــي السَّمـاءِ هِـلالٌ
بَــعْــدَ شَـعْـبـانَ هَـاجَ فـيـهِ أَنـيـنَهْ
هَـــجـــرَتْ رُوحُهُ مُـــعـــانــقَــةَ الوَر
دِ وأَلْوَى عـــن الوُرُودِ جَـــبِـــيـــنَهْ
بـعـدَ أَنْ هـامَ فـي المِـلاحِ زمـانًا
سَـــــلَبَـــــتْه فــــؤادَه وعُــــيــــونَهْ
عــادَ عــن غَــيِّهــ فــأغـرقَهُ الدَّمْــ
ـعُ وأَدْمَــــى خُــــدُودَهُ وجُــــفُــــونَه
آبَ وَالمُـــوبِـــقـــاتُ حَـــوْلَ مُــصَــلّا
هُ وألقَـــــى غَـــــرامَهُ وشُــــجُــــونَهْ
رَبِّ إِنَّ الهَـــوَى ودارَ المَـــعــاصِــي
قَــتَــلا طُهْــرَهُ العَــفــيــفَ ودِيــنَهْ
وَدِمــاءُ التَّوحِــيــدِ فــي كُــلِّ قُـطْـرٍ
أَذْهَـــلَتْ رُشْـــدَهُ وَأفْــنَــتْ فُــنُــونَهْ
كَـبَّلـَتْهُ القُـيـودُ عـن نُـصْـرَةِ الحَـقِّ
وَتــاهَــتْ مَــعَ الشِّراعِ السَّفــِيــنَــةْ
يــا إلهــي عَــلِمْــتَ مَــا كـانَ مِـنِّي
فامحُ واغْفِرْ لِيَ الرَّزايا المُشِينَةْ
يَـا إلهِـي رَجَـعْـتُ فـاسْـتُـرْ وَهْـبـنِـي
مِـن هُـدَاكَ الهُـدَى وَعَـيْـنًـا أمِـيـنَةْ
عَـــبْـــدُكَ الآبِــقُ الجَــحُــودُ تَــرَدَّى
هَـتَـكَ السِّتـْرَ وَاسْـتَـبـاحَ السَّكـِيـنَةْ
وأَتَـــى حَـــامِــلًا سِــجِــلَّ خَــطــايــا
شَهِـــدَ الكَـــوْنُ حُـــبَّهـــُ وجُـــنُـــونَهْ
وعـــلى عَهْـــدِكَ الوَفِــيِّ سَــيَــبْــقَــى
وَسَــيُــحْــيـــي إيــمــانَهُ وَيَــقِـيـنَهْ
فَـــــأدِمْ حُـــــلّةً خَــــلَعْــــتَ عَــــلَيْهِ
مِــنْ عَــطــايـاكَ لا تُـخَـيِّبـْ ظُـنُـونَهْ
رَبِّ واحْــــرُسْ إيــــمـــانَهُ بِـــكَ رَبًّا
وإلهًـا يَـا ذَا الصِّفـاتِ الحَـنُـونَـةْ
كَــيْــفَ بِـالصَّاـئِمِ الّذي هَـجَـرَ النَّوْ
مَ وفِــي قَــلْبِهِ النَّوايــا لَعِــيــنَهْ
نَـفْـسُ عَـوْدًا إلى السُّرَى فـالدَّياجِي
والمَــحــارِيــبُ مَــانِـعـاتٌ حَـصِـيـنَـةْ
مَــوْسِــمٌ تَــحْــصِـدُ الذُّنُـوبَ لَيـالِيـهِ
وتَــزْهُــو بِهِ القُــرَى والمَــديــنَــةْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك