وذاتِ حَرابيٍّ أضَرَّ قَتِيرُهَا

4 أبيات | 536 مشاهدة

وذاتِ حَـــرابـــيٍّ أضَـــرَّ قَـــتِــيــرُهَــا
بِذي النَّمْلِ حتى عاد كالنّجم نائِيا
تـعُـدّ سَـرابَ القَـيْظِ والصّيْفِ والضّحى
وجُـنْـحَ الدّجـى لو أنّه كـان جـاريـا
ذخــيــرَةُ كَهْــلٍ مِــن كُهــولٍ كــأنّهــمْ
إذا كـان هَـيْـجٌ يَـلْبَـسـونَ السَّوابيا
وقــد تُــرْجِــعُ السَّهـْمَ الأصَـمَّ نَـضِـيُّهُ
فـيَـنْـكُـصُ عـنـهـا بَـعْدَ ما هَمّ حابيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك