وذات حنين لا تزال مطيفةً
8 أبيات
|
316 مشاهدة
وذات حــنــيــن لا تــزال مـطـيـفـةً
تـئِنّ وتـبـكـي بـالدمـوع السـواكـبِ
كـأنّ أليـفـاً بـان عـنـهـا فـأصبحَت
بـمـربـعـه كـالصـبّ بـعـد الحـبـائب
إذا ابـتـسمت فيها الرياض شماتةً
تـرعـهـا بـأمثال السيوف القواضبِ
فـكـم رقـصـت أغـصـانـهـا فرمَت لها
يـثـاراً كـمـا بـدّدت حـليَ الكواعبِ
لقد سخطت منها الثغور وأرضت ال
قـدود ولم تـحـفِـل بـتـثـريـب عائب
شــربــت عــلى تـحـنـانـهـا ذهـبـيّـةً
ذخـيـرةَ كسرى في العصور الذواهبِ
فـهـاجـت ليَ الكـأس أدّكـار مـغاضبٍ
فـحـاكـيـتـهـا وجدا بذاك المغاضب
فلا تدع التبريز في كثرة الهوى
فـلولاي كـانت فيه إحدى العجائبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك