وراحَتْ أُصَيْلاناً، كأَنَّ ضُروعَها
8 أبيات
|
334 مشاهدة
وراحَــتْ أُصَــيْــلانـاً، كـأَنَّ ضُـروعَهـا
دِلاءٌ، وفـيـهـا واتِـدُ القَرْن لَبْلَبُ
له رعــــثـــات كـــالشُّنـــوف وغُـــرَّةٌ
شــديــخٌ ولون كــالوذيــلة مـذُهـبُ
وعـيـنـا أحـم المـقـلتـيـن وعصمةٌ
ثـنـى وصلها دان من الظلف مكثب
إذا دوحـةٌ مـن مخلف الضال أربلت
عـطـاهـا كـما يعوذُرى الضال قرْهَبُ
تــلاد رقـيـق الخـدّ إنْ عُـدَّ نـجـرهُ
فـصـردان نـعـمَ النـجـر منه وأشعب
أبـو الغُـرِّ والحوِّ اللواتي كأنها
من الحسن في الأعناق جزعٌ مثقبُ
إذا طـاف فـيها الحالبانِ تقابلت
عـقـائلُ فـي الأعـنـاقِ مـنها تحلبُ
تَـرَى ضَـيْـفَهـا فـيـهـا يَـبيتُ بِغِبطةٍ
وجــارُ ابــنِ قَــيــسٍ جـائعٌ يـتـحـوَّبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك