وراحٍ من الشمس مَخلوقةٍ
للشاعر القاضي التنوخي
1
وراحٍ مــن الشــمــس مَــخــلوقــةٍ
بــدَت لكَ فــي قَــدَحٍ مــن نَهــارِ
2
هــــــواءٌ ولكــــــنّه ســـــاكـــــنٌ
ومــــاءٌ ولكـــنّه غـــيـــرُ جـــارِ
3
إذا مــا تــأمــلتَهُ وهــي فـيـه
تــأمّـلأتَ مـاءً مـحـيـطـاً بـنـار
4
فـهـذي النـهـايـة فـي الأيـضـا
ض وهذي النهايد في الاحمرار
5
ومـا كـان في الحكم أن يُوجَدا
لفــرطِ تـنـافـيـهـمـا والنِـفـار
6
ولكــن تــجـاور سـطـحـاهـمـا ال
بـسـيـطـان فـائتـلفـا بـالجوار
7
كـأنّ المـديـرَ لهـا بـاليـمـيـن
اذا مـال للسـقـي أو بـاليسار
8
تــدرَّعَ ثــوبـاً مـن اليـاسـمـيـن
له فَـــردُ كُـــمٍّ مــن الجُــلَّنــارِ
تعليقات القراء 0