وراحٍ من الشمس مَخلوقةٍ

8 أبيات | 181 مشاهدة

وراحٍ مــن الشــمــس مَــخــلوقــةٍ
بــدَت لكَ فــي قَــدَحٍ مــن نَهــارِ
هــــــواءٌ ولكــــــنّه ســـــاكـــــنٌ
ومــــاءٌ ولكـــنّه غـــيـــرُ جـــارِ
إذا مــا تــأمــلتَهُ وهــي فـيـه
تــأمّـلأتَ مـاءً مـحـيـطـاً بـنـار
فـهـذي النـهـايـة فـي الأيـضـا
ض وهذي النهايد في الاحمرار
ومـا كـان في الحكم أن يُوجَدا
لفــرطِ تـنـافـيـهـمـا والنِـفـار
ولكــن تــجـاور سـطـحـاهـمـا ال
بـسـيـطـان فـائتـلفـا بـالجوار
كـأنّ المـديـرَ لهـا بـاليـمـيـن
اذا مـال للسـقـي أو بـاليسار
تــدرَّعَ ثــوبـاً مـن اليـاسـمـيـن
له فَـــردُ كُـــمٍّ مــن الجُــلَّنــارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك