ورب ثقيل حل يوماً بساحتي

10 أبيات | 236 مشاهدة

ورب ثـقـيـل حـل يـومـاً بـسـاحتي
وكـان كـرامي الطود لا يتزعزع
وبـيـن يـدي ديـوان شـعـري وضعته
وشـعـري فـي طـياته القلب مودع
فـمـدّ لديـوانـي يـداً قـلت مـشـتر
سـخـيٌّ بـه الإمـلاق عـنـي سـيـدفع
ولكــنــه مــا رام مــنـي شـراءه
أجـل صـار يـتـلوه بـلحـن فـأسـمع
يــكــسـر شـعـري كـسـر الله رأسـه
فـأبـسـم هـزءاً والحـشـا يـتـقـطـع
ولم يـكـفـه تـكسير شعريَ بل غدا
يـسـوق اعـتـراضـات عـليه فأخضع
ولم يـكـفـه مـنـي الخـضوع لسخفه
فـقـد كان يبغي أن أجيب فأجزع
وكـم رمـت افـهـاماً له دون طائل
وهل يفهم القول الجماد فيقنع
أفــهّــمــه حــتــى أقــول أراحـنـي
ولكـن الى عـيـن السـخافة يرجع
فـأدركـت أن البـؤس للبـؤس جالب
وإن اتـقـاء الشـر بـالشر مجمع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك