ورقُ التهاني الوافيه

40 أبيات | 245 مشاهدة

ورقُ التـهـاني الوافيه
فـــوق الأرائك شـــاديَه
وبــلابــل الأفـراح عـن
ســـعـــد ومــجــد راويــه
ومـيـامـن الأقـبـال فـي
أوفـــى ســـرور بــاديــه
واهــتـزت الأغـصـان مـن
طــرب كــخــود غــانــيــه
والبــشـر عـم وقـد زهـت
بــالعــز كـل النـاحـيـه
واعــتــادنـا مـن نـشـره
نــفــحــات طـيـب زاكـيـه
وهــديــة التـمـليـك قـد
وافـــت بـــنــص هــاديــه
وسـمـا الهـنـاء بـخـلعة
لثــبــات حــكــم وافـيـه
وردت بــأبــهــى بــهـجـة
فـيـهـا المـسـرة نـاميه
ومــشــارب الأيــام قــد
رافــت بــامــن صــافـيـه
بــشـراك يـا لبـنـان إذ
فـيـك البـشـائر سـاريـه
فـيـك الأمـانـي قد سمت
وبـك التـهـانـي جـاريـه
وتــأيّـد العـدل السـنـي
بأبي المعاني الساميه
أعـنـي بـشـير المجد من
فــيـه الإمـارة راقـيـه
مــولى بــنــور شــهـابـه
غـرر المـعـالي بـاهـيـه
مــلك العـلى بـيـد عـلى
فــلك السـمـاحـة واليـه
فــاقــت بــه أيــامــنــا
تـلك الدهـرو المـاضـيه
شــهــم بــغـيـث يـمـيـنـه
سـحـب المـكـارم هـامـيه
للَه راحــــتــــه التــــي
أبـــداً بـــجــورٍ راويــة
فــكــأنّ بــيــن بــنـانـه
فــاضــت بــحـور طـامـيـه
اضــحــت مــحـاسـن فـضـله
عــن كــل وصــف عــاليــه
ليــث تــزيّــن فــي حــلى
تـلك الخـلال الراضـيـه
يــا مــن لرتــبــة عــزّه
عـيـن العـنـايـة راعـيه
يــهـنـيـك دهـرا سـرمـدا
بــولايــة لك بــاقــيــه
وبــحـليـة الاحـكـام لا
زالت ســعــودك حــاليــه
قــد أصـبـحـت أوقـاتـنـا
بــســنـاء عـدلك زاهـيـه
وبـتـحـفـة العـليـاء قد
أبــدت وجــوهـا ضـاحـيـه
أكــرم بــهــا مـيـمـونـةً
بـالخـيـر جـاءت تـاليـه
للمـــجـــد أبــهــى حــلة
ثــوب الســادة كــاسـيـة
مـــزفـــوفــة بــســعــادة
بـصـفـا الهـناء مناديه
تــجــلى بــأعــظـم رونـق
لمــقــام عــزك صــابـيـه
وتــمــتــعـت بـمـقـامـهـا
عـن غـيـر مـجـدك قـاصبه
بــذلت لديــك جــمـالهـا
لكــن لغــيــرك غــاليــه
فـاغـنـم حـديـقـة عـزهـا
فــقـطـوفـهـا لك وافـيـه
لا زلت فــيــهـا فـائزا
بـمـدى السنين التاليه
بـسـمـت مـبـاسـم شـكـرها
لمــديــد عـمـرك داعـيـه
مــولاي يــا مــن كــفــهُ
عــن كــل وكــف كــافـيـه
فــاســلم ودم بـمـحـامـد
فـيـهـا المـدايح ناشيه
دامــت لك العـليـا إلى
أبــد الدهــور مـواليـه
ارخــت فــزت بــنــعــمــة
بــــكـــل عـــام آتـــيـــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك